الاثنين، 29 مارس، 2010

Je T'aime , Moi non Plus (Erotic Opera


- " إنتى نكرة .. و لا حاجة .. مجرد عاهرة نتنة"
- " بص لنفسك إنت .. عجوز خامورجى , بيخرف , أنا ياما كنت معجبة بيك بس الأيام دى انت مجرد عالة و مقرف "
CUT

" سيرجى جيزبور Serge Gainsbourg "
هذا الوغد القبيح ...الذى كان يحلم بأن يصبح رساماً , و أن يصاحب " شوبان "
 عاشق السيجارة و النساء , و ليست أى نساء
إرتبط بعلاقات عديدة مع نجوم التمثيل الفرنسى
و منهم المثيرة " بريجيت باردو"
لكن بقت " جين بيركين Jane Birkin " ( هنا و هنا ) , الوحيدة التى عمّر معها و تزوجها
قبل أن ينفصل عنها لاحقا لتزايد إدمانه على الكحوليات
- - -

يكثر الحديث عن حياته أو شخصيته الغريبة , و مواقفه يختلف عليها الكثيرون .. حديث لا تكفى تدوينة واحدة لتحليل حياته أو تتبّعها , و هى بالفعل مثيرة و غامضة و مستفزة أيضاً
 ,لكنه يبقى مثالا لتلك الفترة التى شهدتها فرنسا , فترة ما بعد الحرب العالمية و آثارها الممتدة لاحقا و فترات التحرر خلال الخمسينات و الستينات و السبعينات
و هو بذلك . كان مصاحبا لعلامة موسيقية و شعرية أخرى , اقصد " جاك بريل ( ولد بريل بعده بسنة واحدة , عام 1929) , و اخرون غيرهما
لكنه كان الأكثر إثارة للجدل و التساؤل , و ربما حتى الان
و كان مختلفا تماما عنهم سواء فى استايل حياته او نوعية الاغانى التى يقدمها و التى صعب على النقاد تصنيفها
فهو يكتب و يمثل و يؤلف عن كل شىء و بأى شكل يراه دون التقيد بشكل معين واضح
باختصار , فنان بوهيمى .... و فرنسا , بلد البوهيمين دائماً
لم يتوقف عن إثارة الجدل فى أى مكان أو أى وقت باسلوب حياته المتحرر بكل بساطة و صراحته الحقيقية ( يقول اللى فى دماغه و خلاص)

فى إحدى المرات كان يستضيفه مقدم برامج مشهورة فى فرنسا و معه " ويتنى هيوستن " , و فجأة يصيح أنه يريد أن يمارس معها الجنس .. "هيوستن" لا تفهم الفرنسية و لم تفهم ما قاله , فأخبرها المذيع أن السيد " سيرجى " يبدى إعجابه بها
فما كان من سيرجى نفسه أن قالها بالانجليزية مباشرة لها " i want to fuck u" ( المقطع كان موجود فى اليوتيوب لكن اتمسح !!)

و الحوار نفسه فى أول التدوينة تلك كان يدور بينه و بين احدى المطربات الفرنسيات على الهواء

فى تلك البرامج او أى ظهور له لم يكن يبدى أى إهتمام بالبرستيج أو بروتوكولات التعامل أو المظهر ( كما كان الحال مع يوسف شاهين)
و كثيرا ما كان يظهر بذقنه الغير حليقة و سيجارته لا تغادر فمه
حتى فى افلامه أو أغانيه يبدو غير مهتم بأى تقيد أو نص و لا ينصت إلا لإحساسه هو .. أو ما يراه هو
فنراه يفضّل سيجارته على المشهد بكامله أو يسحب نفسا منها قبل أن يتابع غنائه .. !!
و أغانيه عادة بسيطة جدا , لا تحتوى كلمات كثيرة .. لكنها مميزة و مختلفة .. ( حالة )
 حالة فوضى أو عبث .. و ربما رسالة

ومع سيجارته , بالطبع كانت زجاجة الخمر , الذى أدمنه دمنه لتصبح ثلاثيته ( السيجارة - الخمر- النساء ) , و لنا فى الاخر حالاته
- - -

نعود لأغنيته المسماة " Je T'aime Moi Mon Plus "

التى تعتبر أجمل أغانيه ( من الأغانى الأخرى التى أحبها له Valse de Melody )
هذه الأغنية فى الأصل غناها " سيرجى جيزبور "مع " بريجيت باردو " ( B B ) فى 1968
لكنها صدمت من التأوهات و شكل الأغنية ( و هى من هى )
, و استحلفته أن لا يذيعها أو ينشرها للجمهور
لييعيد غنائها فى العام التالى , مرة أخرى بعد ذلك مع "جين بيركين" و تحقق نجاحا كبيرا
طبعا , إتمنع إذاعتها فى بلد زى انجلترا وقتها ( و الأغنية فرنسية!!) , و أثارت غضب الفاتيكان و رجال الدين بسبب كلماتها و أدائها الايروتيكى وقتها
الذى اعتبر مخجل و مخل بالاداب

و الحق , هى إيروتيكة بامتياز
لكنها جميلة أيضا و مغرية بالممارسة , سماعاً و فعلا ً !!!

- - -
كلمات الأغنية الفرنسية
Je t’aime je t’aime

Oh oui je t’aime
Moi non plus
Oh mon amour
Comme la vague irrésolue
Je vais, je vais et je viens
Entre tes reins
Je vais et je viens
Entre tes reins
Et je me retiens

Je t’aime je t’aime
Oh oui je t’aime
Moi non plus
Oh mon amour
Tu es la vague, moi l’île nue
Tu vas, tu vas et tu viens
Entre mes reins
Tu vas et tu viens
Entre mes reins
Et je te rejoins

Je t’aime je t’aime
Oh oui je t’aime
Moi non plus
Oh mon amour
L’amour physique est sans issue
Je vais je vais et je viens
Entre tes reins
Je vais et je viens
Je me retiens
Non ! maintenant viens.
و ترجمتها بالانجليزية
I love you, I love you

Oh, yes I love you!
No longer me
Oh, my love…
Like the undecided wave
I go, I go and I come
Between your loins
I go and I come
Between your loins
And I hold back

I love you, I love you

Oh, yes I love you!
no longer me
Oh, my love…
You are the wave, I’m the naked island
You go, you go and you come
Between my loins
You go and you come
Between my loins
And I rejoin you.

I love you, I love you
Oh, yes I love you!
no longer me
Oh, my love…
Like the undecided wave
I go, I go and I come
Between your loins
I go and I come
Between your loins
And I hold back

You go, you go and you come

Between my loins
You go and you come
Between my loins
And I rejoin you.
 
I love you, I love you

Oh, yes I love you!
No longer me
Oh, my love…
The physical love is without a way out
I go, I go and I come
Between your loins
I go and I come back
And I hold back
No! Now come
فيديو الأغنية هنا
تحميلها هنا

الخميس، 25 مارس، 2010

Mad World



Mad World
By: Gary Jules

All around me are familiar faces
Worn out places
 worn out faces

Bright and early for their daily races
Going nowhere
 going nowhere
Their tears are filling up their glasses
No expression
 no expression

Hide my head I wanna drown my sorrow
No tomorrow
no tomorrow
And I find it kind of funny
I find it kind of sad

The dreams in which I'm dying
Are the best I've ever had

I find it hard to tell you
I find it hard to take

When people run in circles
It's a very very

Mad world
mad world
Children waiting for the day they feel good
Happy Birthday
 happy Birthday

And I feel the way that every child should
Sit and listen
 sit and listen
Went to school and I was very nervous
No one knew me
 no one knew me

Hello teacher tell me what's my lesson
Look right through me
 look right through me
And I find it kind of funny
I find it kind of sad

The dreams in which I'm dying
Are the best I've ever had

I find it hard to tell you
I find it hard to take

When people run in circles
It's a very very
Mad world
 mad world
Enlarging your world
Mad world


الاثنين، 15 مارس، 2010







"  الإنسان يريد عالما , يمكن أن يميز فيه الخير و الشر بوضوح
, لأن لديه رغبة فطرية لا يمكن كبحها فى أن يصدر حكما قبل أن يفهم
... الأديان و العقائد قامت أساسا على هذه الرغبة "
               

الأحد، 14 مارس، 2010

الدجاجة أم البيضة !!


" الدجاجة أم البيضة؟!
 , الحقيقة أن الدجاجة ليست سوى الوسيلة التى تستخدمها البيضة لتكوين بيضة أخرى " !!

                                                Samuel Butler , 1853 - 1902

السبت، 13 مارس، 2010

من الذى لا يحب هيبيشا ؟!؟ (1)



" الكتاب الذى لا يستحق ان تقرأه مرتين لا يستحق أن تقرأه من الاساس"
- أعتقد تولستوى من قال ذلك
و فى الواقع لا أطبق هذا القول كثيرا على الكتب التى أقراها .. ربما فى الماضى ممكن
أما الان ,
فكل الكتب تقريبا فى نظرى تستحق القراءة , لأن الفيصل فى عقل القارىء
ليست فى أفكار الكتاب نفسها
تشبه تماما , عندما تحاور طفلا ساذجا , و يلهمك
بافكار جديدة
او على الاقل يجعلك تفكر على نحو محتلف بشكل ما

لكن

أطبق هذا القول مع بعض التعديل على الأفلام التى أشاهدها
تعديل , سببه أنك لن تتمكن من تقدير او معرفة قيمة الفيلم أو مدى استحقاقه للمشاهدة إلا بعد مشاهدتك شخصيا له أو سماعك عنه من مصدر ثقة و كفء , و الأهم ذواقة للسينما ( و دى مشكلة تانية)

و هذا الفيلم سمعت عنه كتيرا من ساعة ما عمل الازمة المتوقعة بطبيعة الحال و طبيعة واقعنا المريض
و ضجة كبيرة أثارها .. قالوا انه بيشوه سمعة مصر النضيفة أبداً و غصباً
و سمعة المسيحية و المسيحين الاوائل
و انه ممنوع عرضه فيها و انه و انه و انه

و الاسباب الكتيرة دى معروفة عندنا و الطريف انها
بتخلى قلب الواحد يرق و تحمسه أكتر انه يسعى يشوف ايه الحكاية
و اللى خللى قلبى يرق أكتر انه عن
Hypatia.. هيبيشا
زى ما بينادوها فى الفيلم
او هيباتيا كما يترجمها البعض للعربية !!
زوجة الفلسفة العذراء , كما كانت تلقب
فيلسوفة الاسكندرية الجميلة , و عالمة الرياضيات و الفلك
و ضحية الجهل و التعصب باسم الدين , تعددت الروايات حول مقتلها .. الشائع أنه تم ذبحها و التمثيل بجثتها بشكل بشع
و يقال حرقها و حرق مؤلفاتها على أيدى المسيحين
و يقول العديد من المؤرخين أنها بمثابة الضحية الأولى لما بات يعرف لاحقا بمحاكم التفتيش المسيحية
او محاكمة الساحرات !!


الفيلم العبقرى من اخراج الاسبانى العبقرى اللى من اصل تشيلى زى ما مكتوب فى سيرته " اليخاندرو أمينابار" Alejandro Amenábar
المخرج المبدع البديع , ليس مجرد مخرج و السلام .. أحسه رجل فكر عنده فكرة , ( عامل دماغ يعنى)
قرأت قبل ذلك , أنه هجر العالم و ارتحل الى جزيرة صغيرة يراقب الكواكب و النجوم و يدرس الفلك , و يتعلم الموسيقى بطريقة عصامية
هذا المخرج دخل دماغى من أول فيلم شاهدته ليه و من ساعتها و انا محافظ على مكانه فى دماغى
و فيلمه القديم اسمه Mar adentro أو "فى عرض البحر"
و اللى خلانى اقتنع بالممثل الاسبانى , و الفيلم اسبانى , خافير باردم اللى بيمثل فى الفيلم و باختصار
دور واحد عنده شلل رباعى , وبقاله اكتر من 28 سنة بيحاول يكسب قضية رافعها عشان يكسب حقه فى الموت ( الموت الرحيم )..!! و مش لاقى حد يساعده لأن و طبعا , مين يقدر يفهمه و يخلصه من سجنه و حياته الميتة أصلاً
فيلم غاية فى الروعة بتفاصيل و شخصيات مبنية بحرفنة و جمال
يعنى قصة جميلة و مثيرة و يضاف فى الفيلم ده السيناريو اللى كاتبه هو و الموسيقى اللى بيألفها بنفسه
يقال ان بعد عرض هذا الفيلم أرسل ستيفن سبيلبيرج رسالة تهنئة و اشادة بفيلمه

ده نوع الافلام اللى بيجذبنى و يشدنى
الفيلم فى نظرى نوعين , إما يثيرك فكريا او عاطفيا .. سواء بفكرة جديدة او بقضية .. بسؤال او بالتفكير نفسه " تشغيل الدماغ يعنى"
او يمدك بفسحة من الخيال العالى و الدهشة و يعيشك حالة خيالية خاصة او مرحلة تاريخية معينة
فيه انواع تانية طبعا , و دى فى نظرى اللى مش بتستحق المشاهدة من الاساس , زى افلام الرعب الفسيولوجى او افلام البورنو البهيمية

الجميل فى الفيلم ده ان أمينابار عيّشنى الحالتين دول فى الفيلم ده
و بدرجة أكبر لا تقارن فى فيلم هيبيشا اللى اقصده هنا
و الفليمين عن أحداث حقيقية , حصلت بالفعل
يذكر انه هو نفسه بيقول ان افلامه من النوع اللى بتطرح أسئلة مش بتقدم اجابات ...



الفيلم اسمه أجورا Agora , و من الاحداث نفهم انها ساحة مكتبة الاسكندرية .. رمز حرية التعبير و المعتقد او ايا يكن
الفيلم بطولة الجميلة الحلوة ام دم انجليزى بس اداء متين متمكن , لم تجعلنى أشعر للحظة أن هيبيشا قد تكون أخرى غير راشيل وايس التى تقمّصت دورها , و اللى نالت الاوسكار من قبل عن دورها فى فيلم البستانى المخلص the constant gardner

انا مش بحب احكى اى فيلم او الخصه
لانى فى الاصل كتبت عنه كى أدعوك تشاهده
لانه يستحق المشاهدة و اكثر من مرتين كمان

المرة الاولى تشوف القصة و تتعرف الشخصيات المحكمة الثرية بلغة النقد و الواقعية و العديدة , و تستمتع بأحداثه و خط الدراما و السرد
( بداية من هيبشا نفسها , و تلامذتها فى قاعة الدرس بالمكتبة و الذين سيصبحون بعد ذلك مسيحيين للضرورة باعتقادى ثم أبيها مدير المكتبة و ديفيد العبد و العاشق المخلص فى أجمل دور بنظرى بعد دورها ثم رجال الدين المسيحى و اليهودى و الوثنين عبدة زيوس ..)
و الثانية . تحط تحت كل جملة فى السيناريو خطين تلاتة و تدقق على التفاصيل اللى حسيت ان المخرج بيحب يركز عليها سواء بالديكور و شكل العصر الذى يحكيه الفيلم او حوار الشخصيات
فى الفيلم نرى هيبشيا تردد اكثر من مرة " نحن أخوة و ما يجمعنا اكثر مما يفرقنا " , تقصد المعتقدات و الاديان
نفس الجملة التى يقولها ارويستيس لليهود و المسيحين بعد ان يصبح واليا .. أوريستيس , تلميذها و فى نفس الوقت صرّح لها كثيرا بحبه لها و هى تصده برقة و تخبره ان يبحث له عن ملهمة أسمى منها كالموسيقى مثلا
و فى خضم احداث العنف و الصراع بين اصحاب المعتقدات الثلاث , لا نرى هيبشيا مهتمة الا بالنظر للسماء و تأمل النجوم و البحث عن سر حركة الكواكب او العجائب wonders
و هى تتمتم Not havin a centre breaks my heart
حتى مشهد قتلها الذى حوّره الفيلم برومانتيكية رائعة , و جعل ديفيد يقتلها خنقا و هو يحضنها و يبكى
كى يجنّبها الم و عذاب الرجم الذى اتفق المسيحين على تنفيذه عليها
(و فى اعتقادى هنا ربط او توضيح لفكرة فيلمه السايق " فى عرض البحر" .. توضيح لتصوره حول الموت الرحيم .. لأن ديفيد لم يفعل سوى ذلك .. منحها فرصة الموت الرحيم .... على الاقل تبقى فكرة مثيرة للفكر و التأمل ) !!!
فى المرة الثالثة , تشاهده و فى خلفيتك واقعنا نحن
فى هذا العصر
و هذا الزمن

بعدها يمكن نقعد نشرب كأس فى صحة هيبيشا و ننشد أغانى الشوق و الحنين ل(أجورا) مماثلة
و العصر الذهبى لاسكندريتنا الخالدة .. خلود الفكر و المعرفة


الجمعة، 12 مارس، 2010

هل يمل الفراغ الفراغ
, أم يملأه

عندما يمل عقلى إحتواء الخواء
, تصبح الدنيا صحراء واسعة

و أنا لم أرى الصحراء
سوى مرتين
واحدة , لما وقفت فيها مددت كف يدى .. شابهتها
, و تخيلتنى فى إتساعها
( لا أُرى )
و أخرى كانت بالجَمال جاحدة

.... هل تدين الصحارى  للمطر
 أم
 لولا الصحارى

, ما كان سر المطر ؟!؟


الأربعاء، 10 مارس، 2010

لورينا , إلهة الحكى و التجوال



" لكى تجد نفسك , لابد أن تلقى بنفسك الى الطريق .. لن يكتمل سفرك إلا بضياعك "
, حكمة الصوفى تلك كان أول ما تذكرته أول مرة أستمع اليها , و لازمتنى فى كل مرة .. أثر الصوفى الشارد و أثر الضياع
و موسيقاها التى سكنت للأبد داخلى من أول مرة و فى كل مرة
- - -
عندما تستمع إلى" لورينا مكنيت " , تدرك أنها ليست مجرد موسيقى مختلفة تسمعها .. بل رحلة بحث قامت بها .. رحلة سحرية لنا من خلال موسيقاها الغامضة .. الحزينة لكن بسمو المعرفة .. سمو الصوفى .. و مع ذلك , يظل ذلك الاحساس ينتابك , إحساس عميق بأنك بتشبّه على موسيقاها ( أو ربما الموسيقى هى اللى بتشبّه عليك )
و ذلك فى نظرى سر جمالها , و جمال أى موسيقى .. ذلك الاحساس بالونس بينك و بين الموسيقى
ذلك الهدوء العميق بداخلك , كما لو كانت الموسيقى فى الاصل تعزف داخل روحك
ذلك الالتحام بين كل ما قرأت و تخيلت و رأيت و سمعت .. ما رغبت أن تعبر عنه لكن الكلمات لم تسعفك , و برقة و سحر غامض تجده فى تلك الموسيقى
إحساس يبدأ بالونس قبل أن يصبح حالة حيرة أو قلق ..
- - - - -
هى , بشعرها الذهبى و بشرتها الثلجية تبدو كساحرة الغابات أو إلهة من خارج حدود المكان .. إلهة الحكى و التجوال
موسيقاها تصبح بساطا سحريا يطوف تلك العوالم التى طالما أحسسنا بها و تخيلناها و قاربنا أن نلمسها أحيانا .. هى تجعلنا نراها مجددا و دون أن ندرى نكون معها فوق ذلك البساط السحرى لنشهد متعة الخيال عندما يصبح فنا
و متعة الوجود عندما يصبح موسيقى ....
و متعة الترحال عبر كل ذلك , عندما يصبح ضياعا

- - - - -
من الموسيقى السالتية Celtic الصافية بطعمها الرائق , مرورا ببلاد الاندلس العربية حتى جبال القوقاز و الموسيقى التركية تجدها فى موسيقاها .. ببساطة , كما لو كانت مزجت كل ذلك التاريخ و الحضارات بالوانها المختلفة على باليتة جديدة و بسحرها المدهش , حوّلت كل ذلك الى أنغام , فى كل مرة تسمعها لن تتوقف عن التخيل و التفكير و البحث عن مرايا نفسك أنت و أصداء روحك
- - - - -
لورينا مكنيت , فنانة غير عادية
ما عرفته أنها مولودة فى كندا ( البلد الملونة أخضر خلقة) فى 16 فبراير 1957 من عائلة تنحدر لاصول سالتية من ايرلندا و سكوتلاند , و أنها كانت تريد ان تصبح بيطرية لكنها تقول أن الموسيقى هى التى إختارتهاو من خلال ترحالها الدائم الذى تهواه تستقى موسيقاها
بدأت بأصولها هى , و سافرت لأيرلندا و عادت بألبومها الأول ذو الطابع السالتى الخالص ,
بعدها توالت رحلاتها لبلاد كثيرة للتعرف على روح و حضارة كل منها , و الموسيقى ضمن مجموع الفنون أفضل ما يعبر عن روح أى بلد ..
- - - - -
الى اسبانيا و بالتحديد Galicia ذات الطابع السيلتى و العربى فى آن و كان ألبومها المدهش The Mask and The Mirror
و الاغنية الأجمل Mystic's Dreamer
تسمع صدى الاذان و الناى جنبا الى جنب مع صوت الجرس و اصوات ابتهالات او صلوات قبل ان تغيب فى غموض قوطى عربى خالص, تندهش عندما تسمع صوت الطبلة العربية التى فيما يبدو وقعت فى غرامها و القانون و الدف و تجد نفسك تعيش أجواء قصص ألف ليلة و الرقص العربى فى قصور الاندلس أو بغداد
لورينا تكتب أغانيها بنفسها , إعتمادا على خبراتها هى سواء بالقراءة أو بالسفرغنت قصائد لشعراء أمثال ويليام بليك Dante's Prayer و ييتس الأيرلندى الأصيل Lullaby و لورد تينيسون , شاعر البلاط الفيكتورى .. غنت له قصيدته الاجمل عن ليدى شالوت The Lady Of Shalott
و فى هذا الالبوم غنت قصيدة من مسرحية العاصفة لشيكسبير Prospero's Speech
- - - - -

" أخبرنى أيها الشاعر عن أولئك الذين سافروا بعيداً....
بمقدمة الأوديسة تقدم ألبومها الأجمل فى نظرى 2006 An Ancient Amuse, و تبدأ هى رحلة جديدة , و أوديسة موسيقية
إستوحت موسيقى هذا الالبوم كما تقول بعد رحلاتها عبر طريق الحرير القديم ( الممتد من الصين شرقا حتى أوربا غربا) , جابت خلالها سهول منغوليا و بلاد الامبراطورية البيزنطية القديمة ..
قرابة العشر أعوام قضتها , تتعرف على موسيقى و ثقافة و حضارة تلك البلدان قبل أن تصنع تلك الأعجوبة بسحرها المختلف
سحر جمع الهارب السالتى مع العود العربى و القانون التركى و الكمنجة الاسكندفانية
لتشكل لوحة عن معارف البشر كلهم أو رحلة لا تنتهى فى تاريخهم العميق
لورينا مكنيت تغنى فى البلاط الإلهى .. و أنا دوما أتخيلها كساحرة طيبة , تستقى موسيقاها من كتاب الأسرار( و كتاب الأسرار ليس فحسب عنوان ألبوم لها )
باختصار , موسيقاها أو موسيقاها المتجول يجعلك تدرك أن العالم الذى عاشه و صنعه من قبلنا و عشناه نحن ليس كبيرا فحسب , بل عمقه أكثر بكثير , يمتد داخل كل منا الى ما لانهاية .....
و رحلة بحثها هى لن تننتهى
فى نهاية كل رحلة , تسمع صدى صوتها يردد مع الشاعر القديم و هو يهمس عبارته الأبدية
" كلهم مروا من هنا ...."

Thank you for giving me the best day of my life

Thank you
By : Dido
- - -
My tea's gone cold, I'm wondering why I got out of bed at all
The morning rain clouds up my window and I can't see at all
And even if I could it'd all be grey, but your picture on my wall
It reminds me that it's not so bad, it's not so bad
I drank too much last night, got bills to pay, my head just feels in pain
I missed the bus and there'll be hell today, I'm late for work again
And even if I'm there, they'll all imply that I might not last the day
And then you call me
and it's not so bad, it's not so bad
and I want to thank you
for giving me the best day of my life
Oh just to be with you is having the best day of my life
Push the door, I'm home at last
and I'm soaking through and through
Then you hand me a towel and all I see is you
And even if my house falls down, I wouldn't have a clue
Because you're near me
and I want to thank you for giving me the best day of my life
Oh just to be with you is having the best day of my life
الأغنية هنا

الأحد، 7 مارس، 2010

من منا لم يحب فيلم " ليون- Leon "
ليون الذى لا يعرف غير قتل الأشرار
, لأنه ببساطة لم يتعلم غيره فى الحياة و عندما جرّب , صاحب إصيصاً به نبتة خضراء يحملها أين ذهب
ليون , الطفل , الذى لا يدخن أو يشرب أى شىء سوى اللبن
و لا يضحك أو يتكلم كثيراً .. ربما لا يعرف ماذا يعنى الضحك أصلا
و لا يعرف أى شىء عن الحياة
حتى لا يهتم للمال الذى يتقاضاه و يتركه مع وكيل أعماله غير مهتم كثيراً , لأنه لا يعرف فيما ينفقه
ليون
ببساطة , ملاك , الفرق الوحيد أنه ترّبى على القتل , لو اعتبرنا قتل الأشرار ينتقص من الملائكة شيئاً !!!

من لم يعجب بأداء "جان رينو " و هو المختلف أصلا فى كل أدواره التى قدمها , و فى هذا الفيلم كان مختلفا فوق إختلافه الأصلى
الحالة فى التمثيل , و البساطة و الخفة فى الأداء
و ماتيلدا - الطفلة العسولة من الاخر , أو وقتها يعنى .. "ناتالى بورتمان"
و الوحيدة التى أدركت ملائكيته ربما.. هى مثله من نفس درجة اللون التى أتت بهما الى هذه الحياة
و فعلا , لا يمكن إلا أن تسير الأحداث ليكونا مع بعضهما
هكذا دوما ( المختلفين يجمعهم مسرح واحد)

- - -
هذا الفيلم من الافلام التى يحيرنى سر نجاحها على كل المستويات
و أعتقد الوحيد الذى لم يعجبه , فلأنه لم يشاهده بعد
و هذا وارد ( ليا واحد صاحبى لسه شايف تيتانيك من سنتين بس, يعنى بعد ما الفيلم نزل بعقد كامل )
و حيرتى طبيعية
, لما تلاقى الناس كلها , اللى طبيعى مش بيعجبها العجب , معجبة بالفيلم ده .. و اللى فى الاساس لم يتوقع صانعوه ذلك
و فى المقابل فيلم ضخم زى تيتانيك , فيه ناس تقدر تقول متحفظة عليه , و انا منهم ( شايف ان فيلم زى النوت بوك افضل كتير منه , و ممتع بمراحل عنه بس ما قلتش ان تيتانيك سىء أو ... )

باسأل نفسى "ليه" أو " إزاى .."؟!؟
, بس بغير اهتمام أو إصرار
لأنى بأكتفى فى النهاية إنى أتفرج عليه و اعيش حالته زى اى حد
الحالة اللى بيحكم تقفيلها تماما "ستينج", ( الفنان) فى الاخر بأغنيته ذات الطعم المختلف
حالة مختلفة
- - -

مخرج الفيلم هذا و كاتب قصته أيضاً " لوك بيسون" , مخرج فرنسى , مش كان معروف قوى قبل كده ..
, و هو نفسه صاحب فيلم The Fifth Element مع بروس ويلز
و أفلام أخرى إكتفى بكتابتها فقط مثل Taken مع ليام نيسون
, Taxi مع ناس لا أعرفهم غير الحلوة اللى بحبها و متابعها من بدرى "ماريون كوتيلار"... :)
, Transporter مع جيسون ستاثام
, و فيلم الأكشن الفرنسى District 13

لكن لا ينكر أحد أن ليون هو أفضل أفلامه
و أنه من أجمل الأفلام فى السينما كلها


, لأنه ببساطة فيلم فيه بساطة و فيه فن
فن تفاصيل الفيلم و رسم الشخصيات بشكل أقرب للواقع السحرى
و بساطته
رغم ان الفيلم فى نظرى أبعد أو أعمق من كده بكتير
حتى لو المخرج لم يقصد ذلك فعلا
لأن ده طبيعة أى عمل فنى , و الفن عموما ... أنه يسرح بيك لفكرة ورا فكرة ..
أمواج خيال ورا بعض

و ربما
هذا ما يجعل الجميع لا شعوريا يتفق عليه و يحبه


- - -
الحسن ما حسنه العقل والقبيح ما قبحه العقل...
الله لايمكن ان يعطينا عقولا ويعطينا شرائع مخالفة لها

- إبن رشد

السبت، 6 مارس، 2010

بركاتك يا برداعى


حاجة تضحك بجد و خصوصا بعد كلامى عن موضوع الغيظ

كله كان خايف و بيتكلم عن صحة البرادعى الطيب البشوش و إن أمنه و سلامته مسئولية شخصية لآل مبارك ( و لو حصل له حاجة و وقع فى نقرة مبلولة , كلنا عارفين مين اللى حفر النقرة بالليل)
لكن فجأة .. فجأة جامدة يطلعوا علينا بخبر إن مبارك فى ألمانيا تعبان حبتين و إنه إحتمال يشيل مرارته ( على إعتبار إن ألمانيا واخدة توكيل إستئصال المرارة و علاج الريس , و إن عملية زى دى مستحيل تتعمل هنا !!! .. ماهو لما مرارة الريس مش ليها حل غير فى المانيا , أمال مرارة الشعب تتصلح فين ؟!؟)
و ما علينا الخبر آخره كده فعلا , و لا مبطّن بحاجات يا عالم مين يقدر يجسها .. و إن كنت ما أعتقدش إنهم بهذا الغباء عشان يختاروا المرارة بالتحديد فى أيامهم دى .... يعنى يبقى و على الأقل إن فيه مرارة إتفقعت من الغيظ و الغيظ المضاد ...


قل ما شئت على هذا الخبر , و إفهمه كما شئت , و إستنكته كيفما شئت (مش يمنع تبقى تبلّغنى بالنكت )
و دعنى أنا اهتف
( بركاتك يا برداعى )
و ألف سلامة على مرارتك يا ريس

( مرحى بالغيظ )

Shape Of My Heart

Shape Of My Heart
by : Sting
( Leon Soundtrack )
- - -
He deals the cards as a meditation
And those he plays never suspect
He doesn't play for the money he wins
He doesn't play for respect

He deals the cards to find the answer
The sacred geometry of chance
The hidden law of probable outcome
The numbers lead a dance

I know that the spades are the swords of a soldier
I know that the clubs are weapons of war
I know that diamonds mean money for this art
But that's not the shape of my heart
He may play the jack of diamonds
He may lay the queen of spades
He may conceal a king in his hand
While the memory of it fades
I know that the spades are the swords of a soldier
I know that the clubs are weapons of war
I know that diamonds mean money for this art
But that's not the shape of my heart
That's not the shape, shape of my heart
- - -
And if I told you that I loved you
You'd maybe think there's something wrong
I'm not a man of too many faces
The mask I wear is one
Those who speak know nothing
And find out to their cost
Like those who curse their luck in too many places
And those who fear are lost
I know that the spades are the swords of a soldier
I know that the clubs are weapons of war
I know that diamonds mean money for this art
But that's not the shape of my heart
That's not the shape of my heart
That's not the shape, the shape of my heart.

Hurt .. Cash



Hurt            
Johnny Cash 
(original: Nine Inch Nails)
- - - - -

I hurt myself today
To see if I still feel

I focus on the pain
The only thing that's real

The needle tears a hole
The old familiar sting

Try to kill it all away
But I remember everything

What have I become?
My sweetest friend

Everyone I know goes away
In the end

And you could have it all
My empire of dirt

I will let you down

I will make you hurt

I wear this crown of thorns
Upon my liar's chair

Full of broken thoughts
I cannot repair

Beneath the stains of time
The feelings disappear

You are someone else
I am still right here

What have I become?
My sweetest friend

Everyone I know goes away
In the end

And you could have it all

My empire of dirt
I will let you down
I will make you hurt

If I could start again
A million miles away
I would keep myself
I would find a way

الجمعة، 5 مارس، 2010

بيد جوجل لا يدى


أنا حزين
و قبل الحزن كنت أشعر بالخجل
و بعد الحزن كنت آسف
و جداً
جداً
لأننى شعرت بالخجل
!!!!!

أغيظونا , أغاظكم اللى أكبر منكم ( عن الغيظ و المسألة البرادعية)

                                        ( من اليمين للشمال : مصر - مبارك - البرادعى ) و بس   

زى ما كنا صغيرين و كان الواد القزعونة يقعد يتنطط و يطلع لسانه للواد أبو طويلة , قال ايه
الواد بيغيظه .. و فعلا , ابو طويلة يتغاظ و يركبه العفريت و يهيج و يقعد يخبط شمال و يمين (ساعتها حينسى يبدأ باليمين) ... و الواد التانى يستنجد بواحد كبير و يقعد يغيظ فيه أكتر و أكتر من ورا ضهر الكبير .. و يا إمّا ابو طويلة يهفه العلقة اللى هى بإسلوب الضرب بغباء زى ضرب ربات البيوت لعيالهم زمان كده ( ضرب الغيظ أو الإنتقام مش ضرب التربية يعنى ) , ياما القزعونة يلاقى فرصته و يركبه و يركب اللى خلفوه.
عنها أتحدث .. عن ثقافة الغيظ
لأنى ببساطة شايفه ضمن ثقافات تانية كتيرة ( منها مثلا ثقافة الفهلوة و ثقافة الاستعباط و ثقافة الاستسهال و ثقافة التعريص .. كتيرة مانت عارف)
لكن دى بالذات لقيت انها يمكن ملونة حال بلدنا المصرى بالذات و العربى بغير الذات
- حاولت أدور على معناها بالإنجليزى أو أى لغة تانية بس شكلهم لسه عرفوها -
دى بالذات شايفة الكلمة و الإسلوب اللى بيفسر مواقف و حاجات بتحصل و مش بالاقى لها تفسير
خد مثلا حكاية ماتش الجزائر و مصر
تسمّى اللى حصل ايه غير ان الاتنين بيغيظوا بعض
حكومة و شعوب .. جماهير و لاعبين ....
و لأن السودان فيها شريان أفريكانى بيشارك فى تغذية عقلها مش ليها فى حكاية الغيظ دى

ع الاقل اللى حصل ده غاظنى انا و ليه مش حصل لى حاجة تانية
, لأنها فعلا مسألة تغيظ ..

موقف تانى مش غايظنى صراحة , بالعكس مفرحنى قوى بدرجة 130 فى الميه هيصة .. بيؤكد فلسفة الغيظ و آثارها الواقعية على فعل الجماهير ..
و أقصد حكاية السيد البرادعى – جزاه الله كل خير-
بداية أنا لا مع و لا ضد و لا حوالين .. السيد البرداعى , لأنى ببساطة لا أعرف له فكرا أو دماغا , عارفه إسما و شكلا طبعًا. و انا زى أى حد من (الناس اللى تحت) بتعبير "نعمان عاشور" , أو (سكان مصر الأصليين) بتعبير " بلال فضل" , أو "مصر من جوه" بتعبيرى أنا ( ماهو عيب لما اقعد اسمعهم بس و هما بيجيبوا سيرتى ) , زيهم كنت مفكره بتاع فيزياء قبل ما أكتشف انه خريج حقوق و بالفعل قانونى ( مش شهادة بس يعنى ) , و الكلام هنا بيتشعب بس انا حألحق نفسى و أرجع للفكرة الأولى ...
و ده يرجعنا لنفس القصة اللى بدأت بيها
لكن بشكل تانى و شكل أوسع مرتين أو مرمطين

ناس شايفة أبسط حاجة فى الظروف دى إنها تكون متغاظة ( و الاعتصامات و الاحتجاجات و الوقفات عبارة عن ايه غير شوية غيظ و يرجعوا يهدوا على طول و يروحوا بيوتاتهم )
و ناس خلاص بقى الغيظ مرض مزمن عندهم , فى سمتهم و ملامح وشهم ( و دول الشرفاء الطيبين اللى أول ما سمعوا عن السيد البرادعى هرولوا يتغاظوا بيه )
بس هنا و هنا بس تلاقى الناس كلها مجمعة على هدف واحد تغيظه
ماهى شايفة انها مش باديها حاجة غير إنها تغيظه
و هو بدوره , بقبيلته بترد بنفس الحركة بس بتقّل العيار شوية , و فى أحيان بيقلب الغيظ اللى هو بمثابة تهريج و تلميح لمسألة جد و يحوله ضرب من النوع اللى حكينا عنه ..

انا قلت انى فرحان بالحالة دى و باقول يارب يارب صانع المعجزات الكبير مش يزهق و يطفش تانى والناس تغيظ بيه أكتر و أكتر .. يارب .. يارب نغلب
و ما نبقاش زى اللى فى الصورة اعلاه

الخميس، 4 مارس، 2010

White Flag

White Flag
By : Dido
- - -
I know you think that I shouldn't still love you,I'll tell you that.
But if I didn't say it, well I'd still have felt it
where's the sense in that?
I promise I'm not trying to makeyour life harder
Or return to where we were
Well I will go down with this ship
And I won't put my hands up and surrender
There will be no white flag above my door
I'm in love and always will be
I know I left too much mess and destruction to come back again
And I caused but nothing but trouble
I understand if you can't talk to me again
And if you live by the rules of "it's over" then I'm sure that that makes sense
Well I will go down with this ship
And I won't put my hands up and surrender
There will be no white flag above my door
I'm in love and always will be
And when we meet
Which I'm sure we will
All that was then
Will be there still
I'll let it passAnd hold my tongue
And you will think
That I've moved on
....
Well I will go down with this ship
And I won't put my hands up and surrender
There will be no white flag above my door
I'm in love and always will be
Well I will go down with this ship
And I won't put my hands up and surrender
There will be no white flag above my door
I'm in love and always will be
Well I will go down with this ship
And I won't put my hands up and surrender
There will be no white flag above my door
I'm in love and always will be

دايدو , معنى الرقة ... !

عندما بدأت خدمة الانترنت فى بلدنا
, أتذكر أننى كنت أذهب خصيصاً للمدينة الكبيرة ..
أجلس بالساعات فى أحد مراكز الانترنت ( و الواقع انه كان مركز واحد تابع للجامعة)
و من ضمن أشياء أخرى , كنت أقضى الوقت كله أسمع أغانى الانجليزية الرقيقة "دايدو"
كنت لا أمل سماع أغنيتها المفضلة عندى حتى الان White flag
أغنية, مثل باقى أغانيها كتبتها بنفسها.. و ببساطة , تحكى عن حالة من الحب .. فصة حب قديم لازال طرف منه متمسك به , و معذب به و الاخر فقد الاهتمام حتى به
الاغنية على لسان المحب كأنه عتاب رقيق أو تساؤل بكل براءة لحبيبها الذى واضح انه لم يعد يهتم بالحب بينهما
و هى ترفض أن تقتنع بانه لا يحبها و ترفض اكثر ان تتخلى عن هذا الحب
أو أن تستلم و ترفع الراية البيضا لانها تحبه و ستظل دوما
و مع ذلك , و لانها فعلا تحبه , تخبره انها تعلم انها تسبب له اكثر من المتاعب و الفوضى و انها تتفهم موقفه
لكنها تصر انها لن تستسلم او ترفع الراية البيضاو ستظل تحبه
- - - - -
دايدو انجليزية الأصل من أم شاعرة فرنسية و أب أيرلندى سميت على اسم "دايدو" ملكة قرطاجة
و بدأت الغناء و تعلم العزف على الفلوت و الات اخرى منذ الصغر
بعدها غنت فى فرقة أخيها
قبل أن تصبح نجمة مشهورة سواء باعلى مبيعات تحققها او بحالة الموسيقى التى تصنعها
( و هى بنظرى , حالة فريدة , تتغلب على كثيرين و ربما لا تقارن اصلا .. سيلين ديون مثلا أو أصالة , رغم ان لا مقارنة بينهم لكن ثمة تستطيع احساس اخر بالتصنع او البهرجة فى أداء سيلين او اصالة كأمثلة
اما هى فجسدت الرقة و العذوبة صوتا و أداءا ً)
و هذا ما نحسه عندما نسمع أغنانيها كلها
فكل أغنية منها مميزة و حلوة و هى لذلك لم تنتج سوى 3 البومات فقط ( حكم الكيف لا الكم)
- - -
ألبوماتها :
No Angel (1999
و الذى احتوى أغنية جميلة بعنوان Thank You .. قام إيمينيم باضافتها لاحدى أغانيه المشهورة Stan
Life for Rent (2003
الذى احتوى على أغنية white flag
Safe Trip Home (2008

Time To Say Goodbye


هذه الأغنية من أجمل ما سمعت ... و الأجمل ربما
و ليس فحسب , لأنها "ساره" .. التى تغنى
انا لا أتذكر أغنية أخرى علقت فى ودنى مثل هذه الاغنية عندما سعتها لأول مرة .. و كنت أجهل تماما كلماتها او معناها
لانها اغنية طليانى اساسا

فى الاصل غناها المميز "أندريا بوتشيلى"
وقتها كان بوتشيللى مطربا غير مشهور غير فى ايطاليا ..
كان أن إكتشفه مواطنه العملاق الأوبرالى "بافاروتى"
و كان عنوان الأغنية
Con te Partiro
بمعنى with u, i'll go
أو "معك , سأذهب
بعدها غنتها معه الفاتنة المدللة " ساره برايتمان"
و كأن هذه الانجليزية العالمية لا تريد إلا أن ترتبط كل الاغانى الحلوة بها
او ترتبط هى بها

و للأغنية حكاية

فساره كانت تبحث عن أغنية لتغنيها فى المباراة الختامية لبطل الملاكمة الالمانى "هنرى ماسك "
و بالصدفة كانت تتناول طعامها فى مطعم طليانى عندما سمعت هذه الاغنية و فتنت بها
و من ثم , قررت أن تغنيها هى
أو تضيفها الى سجلها ,, لحسن الحظ طبعا, حظنا نحن
و تغير عنوانها الى حان وقت الوداع او "time to say goodbye"
و غنتها مع بوتشيلى ثانية بعزف اوركسترا لندن السيمفونى

يقال ان بطل الملاكم نفسه كان يبكى متأثرا بها

بعدها اصبحت الاغنية رقم واحد فى المانيا و بلدان اخرى فى اوربا
و تجاوزت شهرة بوتشيللى بلده الاصلى و اصبح صاحب اعلى ايرادات فى هولندا و فرنسا و بلجيكا و سويسرا , و هى بلاد غير ناطقة بالطليانى
حتى وصل للغناء مه بافاروتى و بريان ادامز فى الفاتيكان
ثم غنتها سارة سينجل لوحدها
و حققت بها أعلى مبيعات فى تاريخ المانيا الموسيقى كله

هذه كلمات الاغنية الاصلية
ثم ترجمتها الانجليزية كما وجدتها فى أحد المواقع

 Sarah:
Quando sono sola
sogno all'orizzonte
e mancan le parole,
si lo so che non c'è luce
in una stanza quando manca il sole,
se non ci sei tu con me, con me.
Su le finestre
mostra a tutti il mio cuore
che hai accesso,
chiudi dentro me
la luce che
hai incontrato per strada.

Time to say goodbye. -- Con te partirò.
Paesi che non ho mai
veduto e vissuto con te,
adesso sì li vivrò.
Con te partirò
su navi per mari
che, io lo so,
no, no, non esistono più,

it's time to say goodbye. -- con te io li vivrò.

Andrea:
Quando sei lontana
sogno all'orizzonte
e mancan le parole,
e io si lo so
che sei con me, con me,
tu mia luna tu sei qui con me,
mio sole tu sei qui con me,
con me, con me, con me.

Time to say goodbye. -- Con te partirò.
Paesi che non ho mai
veduto e vissuto con te,
adesso sì li vivrò.
Con te partirò
su navi per mari
che, io lo so,
no, no, non esistono più,
con te io li rivivrò.

Con te partirò
su navi per mari
che, io lo so,
no, no, non esistono più,
con te io li rivivrò.
Con te partirò
Io con te

الكلمات بالانجليزية
  Sarah:
When I'm alone I dream of the horizon and words fail me.
There is no light in a room where there is no sun
and there is no sun if you're not here with me, with me.
From every window unfurls my heart the heart that you have won.
Into me you've poured the light,
the light that you found by the side of the road.

Time to say goodbye.
Places that I've never seen or experienced with you.
Now I shall, I'll sail with you upon ships across the seas,
seas that exist no more,
it's time to say goodbye.

Andrea:
When you're far away I dream of the horizon and words fail me.
And of course I know that you're with me, with me.
You, my moon, you are with me.
My sun, you're here with me with me, with me, with me.

Time to say goodbye.
Places that I've never seen or experienced with you.
Now I shall, I'll sail with you upon ships across the seas,
seas that exist no more,
I'll revive them with you.
I'll go with you upon ships across the seas,
seas that exist no more,
I'll revive them with you.

I'll go with you.
You and me.
الأغنية هنا

نسخة أخرى هنا

إحتفظ بها من هنا

تمارين على الكتابة (لا أكثر..ربما أقل)

كان لى يوما مدونة .. يوم يبعد عن اليوم اللى انا فيه اكتر من 3 سنين .. و ماذا حدث؟ّ .. فى الواقع , لا اعرف ..
او ربما من كتر ما عرفت بقت أسبابى متلخبطة و مضببة

قلت , هذا عبث .. لا طائل منه و لا رجا

حتى تجربتى تلك اضافت لمعارفى نوعا جديدا من الصحاب يجاور صحاب الجامعة و صحاب الجيش و صحاب طابور رغيف العيش
و اصحبت اعرف صحاب المدونات ( الالكترونية يا خالتى عطيات)

قلت و قلت و قلت ,, و الخبيث ان اللاوعى كان بالمرصاد .. يتصيد أقاويلى و أفكارى تلك و يحولها فى غيبة وعيى بعد طهيها بمهارة لا أعرف من أحسد عليها , و يبعد عنى الفكرة بإمتياز , و هكذا كان
بدأ بحالة الملل و إنتهى بوصفة سد النفس صاحب علامته التجارية

و بدأت تمر أيام و لا أكتب شيئا , بعدها أسابيع و لا افتحها , شهور و لا افتح الكمبيوتر من اصله ..

ثم كان أن نفس هذا اللاوعى فاجئنى ذات ليلة لا أعرف ظروفها , إذ كنت نائما , لأحلم بمدونتى القديمة

و انا لا أؤمن بإشارات الاقدار .. لكنى أؤمن بتلميحات النفس

هكذا إذن , قلت هى الغواية . غواية الكتابة
و بس يعنى

هى الحياة ... و لأنها ممارسة , يحتاج المرء منّا إلى تمارين , كل على هواه

و ليس بكاءا على ليلاه

أو إستبكاءاً للغير

- - -

( ما أجمل أن لا يفعل المرء شيئأً على الاطلاق ثم يركن الى بعض الراحة)

هذه النصحية الكسولة من أحد الفلاسفة الأكثر كسلا فى بلاد الشطة و البعوض .. كانت أول ما قرأت فى رسائل بريدى الالكترونى فى يومى هذا, و لأن راحتى من راحة نفسى .. و راحة نفسى من حريتها .. قررت أن أدعها تمارس غوايتها كما تشتهى