الأربعاء، 30 يناير، 2013

إقتل معارضيك.. بالحكم الشرعى وصحيح الإسلام!


 ويطل علينا كريه الرائحة القذر "وجدى لئيم" بفيديو جديد يُحرّض "أبو لهب" أو "مرسى" على قتل خيالات المآتة المسماة بالمعارضة طبقاً لما يقوله الشرع وصحيح الإسلام!
 وكله بالشرع, وبالأخلاق الحميدة التى يدعو إليها الإسلام..
 ومرسى بالأساس لا يحتاج إلى تحريض, فهما من مدرسة واحدة وإن إختلفت فصولها الدراسية.. !!


 أحسنت يا وجدى.. هم يحاولون ستر عورات الإسلام وإصلاح أعطابه لكنك وأشباهك من المشاخخ, وبعون من الله لا تتوقف عن تغليطهم وعرض الإسلام الصحيح بنتانته وحقارته وسفالته وبيضه العفن..

الخميس، 24 يناير، 2013

وماله الكلب يا الله؟!!


 لابد أن ملائكة العرش إرتعشت وهى تجهد لمنع سقوط الله من عرشه.. ولابد أنه كان أسعد الآلهة وأكثرها فرفشة وهو يتمطّى مقهقهاً فى عليائه ويمد كفه ليضرب كف حبيبه "محمد" هاى فايف, وهم يتابعون تفانى عبيدهم وتغابيهم وتغيّبهم لأدنى درجات التعقل والحكمة أو حتى الشفقة بأنفسهم فى سبيل إرضائه وفرفشته..
 لكن هذا الخبر القديم الذى وجدته بالصدفة غير مضحك على الإطلاق بل يثير فى النفس ألماً وحزناً لما يمكن أن تفعله الأديان فى إنسانية البشر وعقولهم!
 وأنا لم أجد له ترجمة أو ذكر على الإنترنت العربى فقررت نشره هنا ثانية لتغـم الفائدة عقول الجميع أو ربما يشاركون الله قهقهاته.

 الخبر بإختصار أن فتاة كفيفة إسمها "منى رامونى" أضطررت للتحويش وتوفير راتب ثلاثة أعوام من العمل! حتى تتمكن من شراء حيوان مرشد! ليساعدها.. لابد إذن أنه كلب نادر ومدرب جيداً كــالماستيف التيبتى مثلاً.. كلا.. كلا, إنه حصان وليس كلب! (أو "سيسى" مثل الذى كان فى حديقة الحيوانات المرحومة بالجيزة !) .. هه؟! نعم حصان, فأبويها (المسلمين طبعاً) لم يسمحا بتواجد الصديق الأكثر وفاءاً للبشر وأذكاها, أقصد هذا الحيوان النجس, ناقض الوضوء وطارد الملائكة! داخل المنزل كما يُحرم دينهم الرحيم هذا الفعل الآثم وكما ورد فى صحيح الخزعبلات المحمدية!
(علامات  تعجب كثيرة فى خبر صغير!!)

((وَالسِيـسى إِذًا تبسًمـا))
 للخبر تكملة تضيف علامات تعجب أكثر للعقل البشرى, لكنى لن اضيفها رحمة بعقلى أنا.
فالفتاة تدرس علم النفس فى جامعة ميشجان! ( وهنا لابد أن اضيف علامة تعجب شخصية جداً)
وبالإضافة لإضطرارها غلى توفير راتب ثلاثة أعوام للحصول على هذا السيسى المندهش, فالمشكلة لم تنتهى عند ذلك, إذ كان عليها توفير إسطبل فى حديقة المنزل, وتوفير بيطرى, ناهيك عن علف السيسى المخصوص!
 لكنها لم تستسلم أبداً وصمدت حتى نالت سيسها وأصبحت أول من تحوز سيسى فى ولاية "ميشجان!

 - السيسى المندهش -


 إن دخل الدين من الباب, هرب العقل من الشباك وعمره ما حيرجع تانى!!
- - - - - - - - -

 موضوعات أخرى:
  - فيديو بلا تعليق.

الأحد، 20 يناير، 2013

الإله الضعيف !


 من الفروق الكبيرة والمضحكة بين المسلمين وغيرهم من أصحاب الديانات الأخرى هى كيفية تعاملهم مع الله فالمسلمين يتعاملون مع ربهم كما لو كان طفلاً قاصراً ضعيفاً لا يمكنه الدفاع عن نفسه, فيضعون أنفسهم فى موضع المدافعين عنه.. عن آياته وعن خزعبلاته المقدسة وعن أنبيائه الرجال المختارين بلا أى ميزة أو موهبة يملكونها..
 وفى نفس الوقت تجدهم يصفون هذا الإله بأنه الحق والقوى والجبار والمسيطر ووووو.. إلى آخر أسمائه وصفاته التى وضعها لنفسه وأخبر عباده عنها وأجبرهم على مناداته بها إرضاءاً لساديته وغروره.

 ( كان عيدى أمين, ديكتاتور أوغندا يحلو أن يصف نفسه بـصاحب السعادة, الرئيس الخالد, الفيلد مارشال, الحاج, الدكتور, أخر ملوك سكوتلاند!!) 

 فالدنيا تقوم ولا تعود قاعدة إلا على خازوق إسلامى أذا مسّ أياً كان ذات الله المتكبرة أو نصوصه الخزعبلية فيهيج المسلمون ويندفعون ويتناطحون لأن هذا سخر من آية أو ذاك رسم كاريكاتيراً أو آخر كتب مقالة وعبّر عن فكرة..

وشواهدهم المضحكة تلك لا تحصى من قبل رواية نجيب محفوظ "أولاد حارتنا" أو رواية سلمان رشدى "آيات شيطانية" أو كتابات مدونين أمثال كريم عامر أو ألبير صابر أو بن باز (المحبوس حالياً على ذمة قضية تتهمه بإزدراء الأديان) وغيرهم.. وأخيراً وليس آخراً بكل تأكيد, ما قرآناه فى الأخبار اليوم عن إستجابة النائب العام للبلاغ المقدم ضد "إبراهيم عيسى" وأمره ببدء التحقيق معه.. ليه؟!!.. لأن هذا العبد الفقير تطاول على ذات الإله مهيبة الركن وسخر من آيات قرأنه وهو يتلو إحداها أو بالتحديد آية "هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ" فقال سلطانية سلطانية ده سلطانية محمد مرسي"!! (الخبر هنا)
 وعلى إثرها قام أحد الموكلين من الله برفع قضية على عيسى يتهمه بإزدراء الأديان وتتابعت تعليقات رفقاء الحماسة على هذا الداعر الكافر المرتد الذى تطاول على الله وسخ من آياته!
(فيما يفكر المسلم بالتحديد وهو يقرأ آيات الله المقدسة التى تسخر من البدو أو اليهود أو النصارى أو التى تحتقر ذاتها ذاتياً وتضع سورة كاملة لشتم عبد ضعيف وتسميته بـ"أبو لهب" فى آخر ما وصل إليه الإبداع الإلهى, "أبو لهب"!! أو فيما يفكر وهو  يقرأ آيات أخرى عن الخيل والبغال لتركبوها أو الإبل كيف خلقت أو التين والزيتون والعنب.. العنب.. العنب!!)

 لكن يختلف أصحاب الديانات الأخرى عن المسلم فى التعامل مع صورة إلاههم وكيفية تصوره, ومرّد هذا لأسباب عديدة أهمها تاريخ طويل من محاربة تسلط قوى الجهل والظلام المتمثلة فى القوى الدينية المتسلطة بإسم الرب حتى وصلت إلى نقطة مفادها أن الرب ليس فى حاجة للبشر للدفاع عنه أو الإنتقام من منتقديه والإقتصاص من متهكميه فهو رب سامى يعلو فوق البشر, وإن لم يكن فـ"اللعنة عليه"!
فى أمريكا والدول الأوروبية مثلا لا يندفع المواطنون هناك ثوة لأن هذا سخر من الديم ورموزه فى فيلم أو كتاب أو عرض مسرحى أو على صفحات الإنترنت كما يفعل المسلمون المترصدين دوماً بمن يتشجع للإقتراب من خطوط الله الحمراء.

وهُم يعتقدون أنهم بهذا ينصرون دينهم الأقوى والغالب "بالفعل" لكن لا يدركون أنهم يثبتون لنا أنهم أكثر ضعفاً فى وعيهم وعقلهم مما يتصورون.. عليهم أن يسائلوا أنفسهم عن هذا الإله الذى لا يملك حتى الدفاع عن نفسه وإثبات وقوته وسيطرته التى يدّعيها فى مرسالاته أو عن كم هذا الضعف الذى يملكه لدرجة أن يندفع أطفاله للدفاع عنه ونصرته من الأطفال الآخرين أو عن هذا الرعب والغضب من تناوله وتناول رموزه بالتفكير والنقد, لماذا لا يًستغل كل هذا الإدرينالين المنسكب بداخلهم فى أنشطة مثيرة ومرحة بدلاً من كل هذا الملل المتكرر ويدعوا إدرينالين هذا الإله الزيوسى يفرض وجوده وسيطرته, ألا يستحق أن تعطوه فرصة؟!

الخميس، 17 يناير، 2013

والقصة تتكرر مع" بن باز"



متى يهدأ قطيع الرعاع ويفهم أن الفكرة لا تختفى أو تموت بهذا الشكل؟!!
وأسلوب الرد على فكرة لا يكون بالحبس أو الحجب, فهذا لا يليق سوى بالهمج المتخلفين
فنفس القصة وشرح الكلام يتكرر مع المدون المصرى "عبد العزيز محمد الباز" المعروف بإسم "بن باز"
الذى قامت السلطات الكويتية بإعتقاله على خلفية بلاغ يتهمه بنفس التهمة السخيفة والمضحكة "إزدراء الأديان"!

أيها القطيع الصلف, دينكم ذات نفسه العفنة يزدريكم ويزدرى نفسه بنفسه
 أوقفوا هذه المهزلة السخيفة ببعض العقل وأفرجوا عن بن باز.

ووقع هذه العريضة التى قد تساهم فى الإفراج عنه
- - - - - 

عبد العزيز محمد الباز مواليد أغسطس 1985
تم إعتقاله يوم 31 ديسمبر والتحقيق معه بسرعة غريبة ودون تواجد محامى معه
وتم تحديد يوم 28 فبراير للنطق بالحكم

الأربعاء، 16 يناير، 2013

وبدأ موسم الحج الأكبر على وجه الأرض


"وأذن فى الناس بالحج, يأتوك بالملايين ملط" وفى رواية "بلابيص"

ربما يقرأ المسلم هذا العنوان فتصيبه الحيرة, وتتداخل عليه التواريخ معتقداً أن الحديث عن الشعيرة الوثنية المتعلقة بالطواف حول البيت العتيق الذى بناه "محمد على باشا" والمعروف بالحج, وهذا طبيعى من أناس إعتادوا على الإعتقاد دوماً بأنهم محور الكون وسبب وجوده وصحيحه ويعيشون فى أوهام كثرتهم وعظمتهم وأفضالهم, مثال مشهد تجمعهم حول الكعبة فى موسم الحج (وللحج مواسم كما مواسم التكاثر), هذاالمشهد الأعظم على وجه الأرض والذى يزلزل قلوب الكافرين والصليبين ويملؤها رعباً.. أو مثال الصلاة التى تجمع الآلاف وترصهم بمنتهى الدقة والإنضباط والسهولة دون أمر عسكرى أو دافع بشرى, لا يحدث فى أرقى جيوش العالم وأقواها, هذا المشهد الذى يملأ قلوب الكافرين حسداً وحقداً على وحدة صفهم.. أو الصدقات والزكاة التى جعلت المسلمين يتغنوا بإسلامهم, (صانع الأخلاق ومثال الكرم, حلال المشاكل وبانى الهرم)..
وغيرها من التصورات السخيفة أو الأوهام المثيرة للشفقة التى للأسف تشكل العقل الجمعى والوعى لدى المسلمين, وتجعل من كل واحد فيهم طاووساً يختال بإمتيازه المقدس والحق الإلهى وبدينه الذى يعلو فوق ما سواه أو معتقدهم الذى لا يضاهيه أى معتقد!
 
لم يسمعوا ربما عن الجيش الأحمر أو جيش هتلر بملايينه التى أشبهت فى إنضباطها الإنسان الآلى, مثلاً..
لم يسمعوا ربما عن الملحد "بيل جيتس" أو الكافرة "أنجيلينا جولى" ومدى كرمهم وأخلاقهم دون أى وازع دينى متلبس, فقط تحركهم إنسانيتهم ووازعهم الأخلاقى..

 
وربما لم يسمعوا عن هذه الشعيرة الدينية المقدسة لدى ملايين الهندوس.
فالحج المقصود فى الآية ليس حج المسلمين رغم تطابق الآية عليهم سواء هرعوا بلابيصاً أو بالملايين, لكنه حج أكبر وأعظم مما يتصور المسلمون المفاخرون بحجهم وليس فحسب لأن حج المسلمين يتمحور حول قطعة نيزك عتيق وهذا الحج يتمحور حول نهر معتّق..

 فقد بدأ فى الهند موسم الحج الأكبر لدى طائفة الهندوس, فيما يعتبر التجمع الأكبر على وجه الأرض إذ يقدر أن يجذب هذا الموسم نحو 100 مليون حاج هندوسى, مستعد لتحمل المشاق وخوض الصعاب قاصداً النهر العظيم, ليغسل ذنوبه ويتطهر من سيئاته ويعود منه كما ولدته أمه, طاهراً من كل ذنب.. (كان موسم حج المسلمين قد شهد نحو 3 ملايين بلبوص أو حاج)
تعرف هذه الشعيرة الدينية بالـ"كومبا ميلا", وهو حدث يقام كل إثنتى عشر عام, يبدأ فى منتصف يناير ويستمر لمدة 45 يوماً, جاذباً الملايين من معتنقى الهندوسية حول العالم



وكالمعتاد (تحط عقود المنفعة والبيزينس عند أقدام الدين) تستعد الحكومة وشركات السياحة لإستثمار هذا الحدث الضخم فتجهز فنادقها وتعد الخيام والعروض المختلفة التى تتراوح بحسب مقدرة عباد الإله "كريشنا" (وهو فى الأصل النسخة الأصلية من المسيح ويحمل الحقوق الفكرية الأصيلة للأساطير والعلامات المحيطة بمولد وحياة المسيح والذى بدوره يستمد جذوره من إسطورة حورس وإيزيس المصرية).

  ومما يذكر حول الإعجاز النفسى لهذه الشعيرة الدينية, ما قاله الكاتب الأمريكى "مارك توين" يوماً بعد أن شهدها :
"كم هى رائعة, قوة الإيمان تلك التى تحث جموعاً فوق جموع من الكهالى الضعاف ومن الشباب الواهنين ومن غير تردد على خوض هذه الرحلة العجيبة وتحمل المآسى دون تبرم. لا أعلم هل يحدث ذلك بالحب أو بالخوف. ليس مهماً ما هو الدافع فهو يبقى فوق تصوراتنا, مدهشاً لأمثالنا من الناس, الجنس الأبيض البارد".

ما رأيكم أيها المسلمون؟!.. ألا تفيقوا من غيبوبتكم وعزلتكم الفكرية, فلستم الوحيدين القادرين على إبهار العالم بغريب الأساطير وتخلف المعتقد..!! 


الثلاثاء، 15 يناير، 2013

خانة الديانة ليس مكانها من البطاقة


 ولا أعلم أين مكانها الصحيح.. الصحيح أن تختفى هذه الخانة الظريفة والسخيفة نهائياً ويجب أن يتم إلغائها من أى أوراق رسمية لأنها ليست سوى نكتة وليس لها أهمية. وليس ثمة ميزة أو داعى للتفريق بين هذا أو ذاك لأن هذا مختون وذاك لم يشمله الحظ أو ختم مصائرهم بنجمة داوود الصفراء كما كان يفعل هتلر مع اليهود.

 لكن الخبر الذى قرأته لم يكن طريفاً على الإطلاق, فقد تم الحكم بالحبس خمسة عشر عاماً على سيدة من بنى سويف قامت بمحاولة تغيير إسمها وعائلتها بعد أن عادت إلى المسيحية, وذلك لكى تتمكن من المطالبة بمستحقاتها من أسرتها!!
وبدلاً من ان يساعدها القضاء ويجد حلاً للمشكلة الأصلية ومثيلاتها الكثيرة, و يتم إلغاء هذه الخانة العنصرية (كما أيقنت وفعلت الدول المحترمة), يتم حبسها وبالمؤبد!!!

- البطاقة بدون خانة الديانة أفضل جداً -
- - - - - - - - -