الثلاثاء، 15 يناير، 2013

خانة الديانة ليس مكانها من البطاقة


 ولا أعلم أين مكانها الصحيح.. الصحيح أن تختفى هذه الخانة الظريفة والسخيفة نهائياً ويجب أن يتم إلغائها من أى أوراق رسمية لأنها ليست سوى نكتة وليس لها أهمية. وليس ثمة ميزة أو داعى للتفريق بين هذا أو ذاك لأن هذا مختون وذاك لم يشمله الحظ أو ختم مصائرهم بنجمة داوود الصفراء كما كان يفعل هتلر مع اليهود.

 لكن الخبر الذى قرأته لم يكن طريفاً على الإطلاق, فقد تم الحكم بالحبس خمسة عشر عاماً على سيدة من بنى سويف قامت بمحاولة تغيير إسمها وعائلتها بعد أن عادت إلى المسيحية, وذلك لكى تتمكن من المطالبة بمستحقاتها من أسرتها!!
وبدلاً من ان يساعدها القضاء ويجد حلاً للمشكلة الأصلية ومثيلاتها الكثيرة, و يتم إلغاء هذه الخانة العنصرية (كما أيقنت وفعلت الدول المحترمة), يتم حبسها وبالمؤبد!!!

- البطاقة بدون خانة الديانة أفضل جداً -
- - - - - - - - - 

هناك تعليقان (2):

  1. لازال هناك مزيد من الوقت حتى يتحقق هذا

    وربما يحتاج لثورة ثانية

    ردحذف
  2. غير معرف5:06 م

    ههههههه
    اكشف عن نفسك يا نصرانى الكلب
    غووووووووور من هنا لو الاسلام حارقك اوى كده
    يا عبيد الصليب يا كلاب

    ردحذف