الخميس، 22 أبريل، 2010

Don't Give Up - Peter Gabriel



- To All My Friends -
Don't Give Up
 By:  Peter Gabriel & Kate Bush
 - - - - -
In this proud land we grew up strong
We were wanted all along
I was taught to fight, taught to win
I never thought I could fail

No fight left or so it seems
I am a man whose dreams have all deserted
I've changed my face, I've changed my name
But no one wants you when you lose

Don't give up
'Cause you have friends
Don't give up
You're not beaten yet
Don't give up
I know you can make it good

Though I saw it all around
Never thought that I could be affected
Thought that we'd be the last to go
It is so strange the way things turn

Drove the night toward my home
The place that I was born, on the lakeside
As daylight broke, I saw the earth
The trees had burned down to the ground

Don't give up
You still have us
Don't give up
We don't need much of anything
Don't give up
'Cause somewhere there's a place
Where we belong

Rest your head
You worry too much
It's going to be alright
When times get rough
You can fall back on us
Don't give up
Please don't give up

Got to walk out of here
I can't take anymore
Going to stand on that bridge
Keep my eyes down below
Whatever may come
And whatever may go
That river's flowing
That river's flowing

Moved on to another town
Tried hard to settle down
For every job, so many men
So many men no-one needs

Don't give up
'Cause you have friends
Don't give up
You're not the only one
Don't give up
No reason to be ashamed
Don't give up
You still have us
Don't give up now
We're proud of who you are
Don't give up
You know it's never been easy
Don't give up
'Cause I believe there's a place
There's a place where we belong

تحميل الأغنية هنا

الفيديو على اليوتيوب
نسخة أخرى

الثلاثاء، 6 أبريل، 2010

الحياة الملونة ... ماتيس


اسم هذه التحفة الفنية Le bonheur de vivre    
 و ترجمت joy of life  أو " سعادة أو بهجة الحياة"

ربما لا تكون هذه اللوحة أشهر لوحات الفرنسى " هنرى ماتيس"
لكنها اللوحة الأجمل فى نظرى
و الأسباب كثيرة
و أهمها ألوانها
ألوانها الدافئة والمنسابة فى جمال لا يقل عن جمال اللوحة ككل ..
المتعددة بخطوطها و تدرجها و درجاتها التى تفتح أمام عينيك ممر طويل من التخيل الهادىء .. أول ما تقابلك فى اللوحة هى الألوان .. و أول ما تشعر به هذا الإحساس  بالجمال و الراحة و الصفاء

" ماتيس " نفسه كان يقول دوما " أريد للوحاتى أن تكون مثل المقعد الوثير لرجل أعمال منهك من السفر و العمل " ... ( جرب أن تشاهدها بعد يوم طويل و منهك )

ألوانها المتفتحة الحانية التى لا تجعلك تتوقف عن تأملها بمتعة و الدهشة التى تجعلك تصيح " واو , يا للجمال"
و ماتيس هو موسيقار الألون و مالك سرها و كانت همه الأول و الأخير
ربما لو توقفنا عند ألوان ماتيس لاكتفينا من جمال لوحاته

لكن فى هذه اللوحة الكثير أيضا
عناصر اللوحة و كم التفاصيل المثير للدهشة و الفكر فى ان
و عمق ما يتحمله كل عنصر فيها
و نبض الحياة التى بحق تنبض فى كل جزء أو حتى خط فيها
الحياة و الحركة و الحب و الشغف
فى أول اليمين فى اللوحة نلمح زوج العاشقين المنغمسين فى قبلة أبدية , و المتماهين تماما فى حالة عشق .. و اللون المتوهج بخفة الذى يسطع من جسديهما .. توهج العشق و الشوق ..
راعية الماعز , عازفة الفلوت التى تتمايل على أنغام موسيقاها
تواجهنا فى اللوحة كأنها تدعونا أو تعزف لنا
 و بالمثل العازفة الثانية المستلقية فى راحة .. منغمسة فى أفكارها و سرحانها و ربما أشواقها
الفتاتين فى وسط المشهد و اللوحة , تستلقيان فى هدوء أيضا و بينما تواجهنا أحداهما ذات الشعر الاسود و هى تبدو معجبة بجسدها العارى و جمالها , لا نعرف ماذا تفعل الاخرى ذات الشعر الاحمر او فيما تفكر لكنها تسترخى فى هدوء أيضا
و على بعد , حلقة الراقصين فى حالة نشوة و تماهى فى الرقص نفسه بكل حرية و شغف و كانه رقص لا ينتهى

و نفس هذه الفكرة رسمها ماتيس فى لوحة لوحدها مرتين على الأقل بعد ذلك .. كانت إحداها تسمى الموسيقى , أو اعتقد

الفتاة التى تدنو من عشب الأرض فى وضع الراكع .. لا أعرف هل تريد أن تقطفها أم أنها تتعبد للطبيعة أو تقترب منها لتتأملها أكثر و تلمسها بكفها
و "الفاجرة" المتفجرة أنوثة بجوراها و المتعبدة للطبيعة أيضا , كأنما تريد أن تصنع طوقا من الورد حول عنقها
هذه اللوحة بانوراما للحياة البهيجة و سمفونية لجمال المشاعر الانسانية و الطبيعة و, و قبل كل ذلك لجمال الألوان نفسها
فى هذه اللوحة نرى مفردات الحياة البهيجة
 الجميع يبدو سعيدا أو على الأقل منغمسا فى أحاسيسه التى لا يمكن وصفها الا بالفرحة و الصفاء
 نرى الطبيعة بكل عذوبتها و جمالها تمتد على جانبى اللوحة , بينما فى وسط المشهد .. فى الأفق نرى البحر و السماء ممتدة الى ما لانهاية
لان ما نراه مجرد مشهد واحد من تلك الحياة الواسعة
الحب , و الموسيقى و الرقص و البحر و الأشجار
" أنا أحب هذه اللوحة"
و تفكيرى فيها لا ينتهى
و أحلم كثيرا أن أصبح فيها .. فى أى اتجاه .. او زاوية
أو كل فكرة
أو أى أى

" ماتيس " رسم هذه اللوحة بين 1905 و 1906 و هو فى جنوب فرنسا
و بعض النقاد يذكر أن عناصر اللوحة مستوحاة من السائحين الاجانب الذى رآهم ماتيس فى الجنوب الفرنسى حيث البحر و الطبيعة الجميلة
البعض الاخر يقول أن ماتيس رسم هذه اللوحة و قصد بها الإستعارة من تيمات الأساطير الكلاسيكية مثل إله الرعى بان و الحوريات

و هذا بعد اخر فى جمال هذه اللوحة
لانها تحتمل اكثر من تفسير و اكثر من فهم
لكن يبقى الاحساس الواحد الأوحد لكل من يراها .. إحساسه بجمال الحياة و بهجتها
و الاحساس بالراحة أمام ألوانها الدافئة الرحبة

ولد " ماتيس " فى شمال فرنسا و عاش بين 1869 و 1954
و من رواد المدرسة الفوفية أو الوحشية و التى لم تعمّر سوى 3 أعوام
و لكن بعد سطوع نجم " سيزان " , بدأ الفنانون الشبان يتابعون أعماله و يتأثرون بها و كان من ضمنهم " ماتيس " و" بيكاسو " و الذى ما لبث أن أستأثر كل منهما بإتجاه مناقض تماما للآخر .. إتجاه محافظ يقوده " ماتيس "  و آخر متطرف و أكثر تحررا يقوده بالطبع"  بيكاسو " , و الذى وضع اسس المدرسة التكعيبية لاحقا
 الغريب ( و أنا أنقل من كتاب لحسين بكار ) أن معجبى فن ماتيس كان الأعظم و أن تأثيره فى تلك الفترة كان أكبر و أعظم من بيكاسو و الذى لا يعد يقارن بعد ذلك

لكن يبقى كلاهما بالإضافة إلى " مارسيل دوشامب " أكثر الفنانين تجديدا و تطويرا , اكثرهم تأثيرا على مسيرة الحداثة و التجديد فى الفن التشكيلى
- - -
لوحات أخرى لماتيس
Woman with a Hat, 1905


Portrait of Madame Matisse (The green line)- 1905

Blue Nude


A Glimpse of Notre-Dame in the Late Afternoon, 1902

Nude Man 1900

The Red Madras Headress , 1907

Harmony in Red-La desserte

The Girl with Green Eyes

Woman Before an Aquarium

Odalisque with Magnolias

Femme au manteau violet

The Dance -2nd Version -1910


1906 Self-Portrait

Conversation

1947 Two Girls in a Yellow and Red Interior

Young Girl in White on a Red Background

Blue Nude with Hair in the Wind

الجمعة، 2 أبريل، 2010

الأشجار 1

لكم تمنيت أن أسكن فى شجرة !!
أنا مفتون بالأشجار
شكلها , و انتصابها بجسارة و تمرد
من بين كل المخلوقات الحية , وحدها الشجرة تموت و هى منتصبة , و قد تظل عقود دون أن تسقط , و كأنه تحدى لمقدرة الموت نفسه
بعضها يتجاوز إرتفاعها الثمانين متر
, كتلك الموجودة فى أستراليا , و غابات أمريكا الشمالية
و أشهرها ربما شجرة " الجنرال شرمان" الموجودة فى كاليفورنيا و يعتقد العلماء أن عمرها يتجاوز 2500 عام
و مثل هذه الأنواع قد يزيد عمرها على 4000 سنة  ( و هى الفكرة التى ألهمت سبيلبيرج بحديقة الديناصورات , الفكرة كانت ان بعوضة  كانت لتوها قد امتصت دم ديناصور , حطت على احدى هذه الاشجار العتيقة فى زمن عتيق فقامت الشجرة بافراز صمغها الذى يعتبر وسيلة دفاعية فحجزت البعوضة على سطحها داخل هذا  الكهرمان الصمغى , ليأتى العلماء بعد ذلك و يفحصوا البعوضة ليجدوا فى أحشائها قطرات الدم ملك الديناصور ... و الدم يحتوى على الشفرة الوراثية لتصبح فكرة استنساخ الديناصورات ممكنة نظريا !)

بل فى بعض الأحيان تصل درجة تحدى الموت ببعضها بأن تعاود النمو مرة أخرى
أو تنمو فى أماكن تستحيل على بعضها مجرد تخيلها حتى
( من بينها شجرة فى البحرين يطلقون عليها إسم " شجرة الحياة" , تنتصب وحيدة فى الصحراء الجافة الخالية من أى أثر للحياة .. قالوا أن عمرها يتجاوز 400 عام ,

و مؤخرا , اكتشفوا أنها نجحت فى نجحت فى الاستمرار بالحياة بفضل تمكنها من التأقلم مع نوع من الميكروبات الذى مكنها من غرس جذورها بعمق كيلومترات فى باطن الارض و إطلاقه بالعرض لإمتصاص الماء العميق )


يعجبنى فى الشجرة تمردها المفاخر

علاقة خاصة جدا بينى و بين الأشجار .. يسحرنى أشكالها المتنوعة , و تنوع تفاصيل الشجرة الواحدة فى أوراقها و أغصانها و أزهارها و الكيفية التى تتطور و تتأقلم بها

تعتبر الشجرة , النموذج الأول لعملية التطور التى تطال كل شىء موجود حولنا
و النموذج الأنجح و الأزهى بين الجميع

لا يعرف العلماء على وجه التحديد ماذا كان شكل الشجرة الأولى , لكن المؤكد أن الأشجار احتاجت قرون طويلة جدا من التطور حتى أصبحت بمثل هذا التنوع
و فى الواقع .. اذا كنا مدينين لشىء فى هذه الأرض , أو الحياة فنحن مدينين للأشجار
و دورة تطورها
التى ألهمت كل كائن حى حتى يصل فى تطوره بهذه الصورة الموجود عليها


و فى أساطير اليونان فى العصور الوسطى كانوا يعتقدون أن الأرض ممسوكة بشجرة كبيرة فى باطن الأرض
و أن ثمّة مجموعة من عفاريت الجن اليونانى الهيدسى تقوم بنشرها بمنشار لا يعرف ماركته على أمل أن تسقط الشجرة و معها الأرض ..
لكن فى كل مرة و عندما توشك على قطعها نهائيا يأتى الكريسماس فتنسى العفاريت أمر الشجرة و تصعد الى الارض تنكد شوية ع الناس و عندما تعود بعد إنتهاء الكريسماس تجد الشجرة التحمت مجددا و هكذا تعاود النشر و القطع مرة أخرى الى مالا نهاية ...( ما لا نهاية , كأساطير أخرى لا نهائية)

هذه الحدوتة أو الاسطورة بها أمر غريب
, فهى تقول ان الارض ممسوكة بشجرة . و الواقع و العلم يؤكد ذلك .. فالأرض فعلا ماسكة نفسها و قشرتها من صفات التعرية و التدهور بفعل الأشجار و النباتات
و ليس كما ذكر كتاب محمد عن الجبال و ما يررده دعاة أو رعاة الاهجاز العلمى ( ماركة مسجلة) ليل نهار عن تثبيت الارض بالجبال ..
 الواقع أن الجبال مع البراكين أكثر ما يسبب الكوارث الأرضية سواء زلازل أو انهيارات أو إلخ ..
( رحماك يا زيوس)

و تأتى نقطة أخرى غريبة لها علاقة باى شىء ( ربما ) ..
 فقديما و حتى عهد قريب كان يعتقد أن النباتات تأتى بغذائها من الأرض قبل أن يكتشف أن ما نسبته 99% من الغذاء تتحصل عليه النباتات من الهواء و ليس من الأرض نفسها .. مع ذلك فهى سبب الحياة لبقية الكائنات الأخرى
قد يكون لذلك ارتباط بالفكرة القائلة أن الحياة بدأت من خارج الأرض , و أن أول ميكروب حى هبط من خارج حدود غلافنا الجوى .. طبعا حدث هذا من سنين ليس بوسعنا تخيلها
             ( هذه الصورة حقيقية , تم تنسيق الشجرة بواسطة بنىادم حى و ليس فوتوشوب أو قديس)

عن الشجرة أيضا أتحدث ....
يقال أن أول ما صنع الانسان من الهة كانت الشجرة ( الشجرة الألهة)
و الشجرة أيضا هى من علّمت الانسان ان بإمكانه أن يخلق جنته على الأرض
و هى من علمته المعرفة ( الاله الحقيقى يوهب المعرفة الحقة !!) .. أراك الان تتخيل نيوتن و تفاحته
لذلك كان مكان الفلاسفة المفضل و معهم الرهبان القدامى تحت ظل الشجرة ( و الظل نفسه موضوع اخر.. و بالمناسبة .. فحسب معلوماتى , العربية لا تحوى سوى ظل , و الانجليزية مثلا بها shade و shadow .. الاولى للظل الثابت كظل الشجرة و القمر و الثانية للمتحرك كالانسان .. لا اعرف .. اتمنى حد يصححنى !! )


رأينا فى الفيلم الفانتازى " أفاتار Avatar " الشجرة العملاقة , شجرة الأرواح, التى تملك سر الحياة و تنقله للبطل
و الواقع أن البشر البدائيين كانوا يعتقدون ان الأرواح الطيبة تسكن الأشجار , فكانوا يلجأوا اليها للوقاية أو الهروب من الأرواح الشريرة ( و ربما غواية الشجرة لى أو انت , و نحن صغار لتسلقها ما كانت سوى نزعة فطرية لما كان يفعله جدنا المعظم ساكن الأشجار)

و الفكرة نفسها لا زالت موجودة عند بعض القبائل فى الهند و أفريقيا
و الأديان أيضاً , مادمنا نتحدث عن أساطير
 فى الدين البوذى هناك شجرة سريلانكا المقدسة و شجرة بوذا التى يقولون ان الإلهام حط عليه عندها ( لا زالت موجودة و لا زالوا يعبدونها)
حتى فى بلاد بلدنا الغويطة , مصر .. و انا نفسى رأيت الناس تتعبد أمام شجرة جميزة و اخرى توت و ثالثة لا اعرف لها اسما
و اخرون كتبوا امنياتهم او اعمالهم المسحورة و علقوها على فروع الشجرة الغامضة

و تداخلت الفكرة أيضا مع ما يسمونه الديانات السماوية أو أصحابها الذين يفعلون ما لا يفهمون و يعرفون ما لا يفهمون أيضا
قد لا يعرف الكثيرين ان مقولة " امسك الخشب" المشهورة و المسلمين طالما تفلسفوا و لكّّوا فيها كتير ( اكثر من ايميل جاءنى يحذرنى من تلك المقولة لانها كما يقولون أتت من المسيحية و انها تعنى امسك الصليب , لذا يجب على المسلم الاقلاع عنها ( لأنه ربما يؤثر على سلامة القضيب ) .. ربما
الطريف ان المسيحى الذى يعرف اصل هذه المقولة يقلع عنها أيضا , لأن التعبير أصله وثنى ه و كما ذكرت جاء من الانسان القديم الذى كان يعتقد ان الارواح الطيبة او الملائكة ( بالصورة الدينية) تسكن الاشجار فكان يلجأ اليها و يحتمى بها


و لا اعرف تحديدا متى بدأت فكرة أو حكاية النعوش و إرتباطها بالأديان بعد ذلك .. لكن أعتقد ان فكرة النعش لها علاقة و امتداد للاسطورة التى ذكرتها

معروف ان الشيعة تغيظ السنة بأنها من ابتدعت حكاية النعش فى الاسلام , و كان أول نعش اسلامى هو نعش فاطمة بنت محمد عن فكرة مسروقة من الحبشة

على كل

أنا لا أميل لتصديق أن الاسلام أو محمد توقف عند موضوع الشجرة أو أعطى أهمية لها أصلا أو للطبيعة ( سوى كذا شجرة , الرمان و الزتون و نخلة الصحراء طبعا ) مع انه اقتبس أساطير أخرى كثيرة
حد ينوّرنى فى الموضوع ده ياليت
و هل يحتمل وجود علاقة بين شفرة ابراهيم السرية التى قالها لابنه اسماعيل المفدى بخروف ضانى قبل أن يسقط له الله خروفا من السماء (خروف بجوانح) , عندما قال له " غير عتبة بابك" و شجرة السنط العربى التى من المؤكد أن الباب كان مصنوعا منه !!
مالنا و كل هذا

 لم يكن فى بالى أن أتكلم بمثل هذا الشكل السابق لكن الكلام لا ينتهى عنها أصلا
أنا فى الأصل وددت أن أكتب عن العالم الذى نعيشه هنا و نعلمه أو نحاول أن نعلمه و نتعلم منه
العالم الذى ربما يوشك على الدمار ان لم تسعفنا الاشجار

جميعنا سمع .. بل تأكد له أمر الاحتباس الحرارى و التقلبات الجوية و كل ذلك
و جميعنا ربما سمع أن الأمل قد يكون فى الشجرة من تانى
أو هى بعض الأمل
فكرة بسيطة جدا .. زراعة شجرة
شجرة للحياة
 وددت لو تكلمت عن الكثير مما يختبأ فى معنى الشجرة لكن عرفت أن الملل سسيصيبنى شخصيا كما كان يصيبنى فى حصة الدين و انا صغير
على أية حال
, هذا ما وددت أن اتكلم عنه
عن الشجرة
لأننى ببساطة متيم بها
و لأننى متيم بها , آليت على نفسى أن أتحدث عنها متى أوتيت لذلك الوسيلة
و وددت لو يدرك الجميع قيمة الشجرة فعلا و شكلا
لو يدرك الجميع قيمة الحياة النى نعيشها
فقط اتمنى لو كل منا تغيرت طريقة معاملته بالشجرة و النباتات عموما
بكل بساطة , اتمنى لو كل منا زرع شجرة
 هذا امر غريب , اعلم أن البوست كله رومانتيكى
لكن اسمح لى أن أتمادى برومانتيكيتى و أتمنى عليك أن تنشر معى فكرة كتلك فى كل تدوينة
هذا من أحلامى العديدة
أن أرى الأرض خضراء بالأشجار
فالموضوع ليس أنها مجرد شجرة
و اسف .. طولت عليكم
- "  كان أفضل وقت لزراعة شجرة منذ عشرين عاما , و الان هو الوقت الثانى " ....  قول صينى

- " لم يحدث أبدا أن ضربت شجرة سيارة سوى فى حالات الدفاع عن النفس " ..... قول أمريكى

- " الشجرة اللى ما تضلل أهلها , حلل الله قطعها " , و فى رواية أخرى " تتقطع من جدرها " .... مثل عربى , و غبى طبعا و مش عارف حطيته ليه !!
- " يقول الشاعر " وحده الإله بإمكانه أن يصنع شجرة , من المحتمل لأنه الوحيد الذى لديه تصور كيف سيغطيها باللحاء " ... وودى آلان