الأربعاء، 29 سبتمبر، 2010

عجمى.. (المكان بالناس اللى فيه)


أنا من هواة إستكشاف الأفلام الغير هوليودية .. لأسباب عديدة ليس أولها الفضول, ولا آخرها أن العالم أوسع من البقعة الشبه منحرفة لخارطة أمريكا المهيمنة..
ثمة إنطباع تولّد عندى أن أفلام هوليوود معظمها أفلام زائفة أو العديد منها, مما تفرضه علينا دور العرض السينمائى
كما أن أن معظم تلك الأفلام (وفى هذه الحالة لا يوجد ربما) أفلام تعتمد على الإبهار على حساب الفكرة أو القصة أو الحكبة.. مردّه وفرة الأموال ليس إلا
أفلام هوليوود فى معظمها تخلو من العمق الفلسفى, أفلام سطحية تشاهد مرة أو مرتين كل عامين
ربما لهذا السبب تحديداً أصبحت مغرما بالأفلام الأجنبية الأخرى
ولهذا السبب أيضاً لو سألتنى عن الأفلام الأمريكية المفضلة لدىّ سأذكر لك Crash & Babel & Shortcuts & Smoke.. etc


كلها أفلام درامية لا تحكى عن أمريكا وحدها أو تسجل موقف حالة منها أو عليها..وربما لو أستبدلنا الإنجليزية فيها لن يغير من فكرة الفيلم شيئاً 
كل هذه  الأفلام تم بنائها بوحى مدرسة السينما الإيطالية  
(إيطاليا هى من علّمت العالم كيف يصنع فيلماً.. وليس مصادفة أن تجد معظم المخرجين الأمريكيين الكبار أصلهم من إيطاليا)
هذه الأفلام وغيرها تحكى عن (الناس).. لا نعرفهم شخصياً لكننا نعرف أمثالهم وربما كنا منهم..!!


أفرح كثيراً عندما أكتشف فيلماً متقناً غير أمريكى
بمثل هذه الفرحة شاهدت أفلاماً عديدة من دول لم أتخيل أن بمقدرتها صناعة مشهد واحد
 وفى هذه الحالة كانت سعادتى تفوق التعبير عندما إكتشفت "عجمى"


  (عجمى) المكان هو حى شعبى فى مدينة يافا.. ما فهمته أنه مهمش يقع على الحدود مع إسرائيل
و عجمى الفيلم لا يحكى عن الإحتلال لا من قريب أو بعيد.. لا يضع إكليشيه مكرر أمامنا 
 الفيلم إنتاج إسرائيلى وأخرجه إثنان من إسرائيل أحدهما مسيحى (إسكندر قبطى) من عرب 48 والاخر يهودى (يارون شانى)
وشارك فى التمثيل فيه ممثليين عرب غير مشهورين .. بعضهم يظهر أول مرة أمام الكاميرا
ورغم أن الفيلم يتحدث العربية والعربية الحرة (الواقعية أو الأبيحة كمان) إلا فى مشاهد قليلة يكون الحكى بالعبرى لكن الفيلم لا يمكن أن يكون عربي المزاج على الاطلاق
والفيلم هو الأول لمخرجيه لكنه فيلم متقن ومحترف
الفيلم أقرب للأفلام الايطالية أو اللاتينية , خاصة تلك الأفلام التى تنتمى الى مدرسة الواقعية الجديدة..
كاميرا مضطربة تتجول فى الشوارع والمكان بحرية.. تنقل لنا الأحداث كما هى
وكأنما لا يوجد تمثيل أو نص متفق عليه والممثلين لا يدركون أنه يتم تصويرهم 
الكاميرا تختلس المشاهد وتنقلها مباشرة لنا  
الفيلم ساعتين وملىء بالكثير والافكار الكبيرة
عجمى لا يتحدث عن المكان رغم تفرد المكان ونكهته الغريبة لكنه يتحدث عن البشر
والمكان ليس إلا الصدفة التى تجمع البشر

والبشر جميعهم واحد فى الإحساس بالظلم أو الفقد أو الرغبة فى الحياة والتوق لممارستها والاستمرار ..
لن تستطيع أن تميز فى البدء بين الشرطى اليهودى أو الشاب المسلم أو الرجل المسيحى .. كل ذلك مجرد شكليات فى الواقع والحقيقة المجردة لا تهم كثيراً
فيلم يخلو من الشعارات و الكلام الكبير.. ينقل لنا المعاناة فى تفاصيلها للأناس الذين هم بشر مثل أى بشر لأجل فرصة للعمل لدفع أقساط العلاج للمستشفى أو توفير أموال الدية المطلوبة.. فرصة للحب والعيش مع من يحب.. أو الكمد والحزن على أخ مفقود.. أو لقضاء قسط من النوم فى بلد غريب للحياة ضئيلة


فى الفيلم الطفل الكبير "نصرى" هو الذى يعرف كل شىء ويتنبىء بمصير كل شىء, أما الكبار فإما عجزة أو مشلولين أو غير موجودين بالمرة
نشاهد هذا الفيلم وندرك أن من يصر على أن يرفع كلمات الإحتلال والكراهية بين الجميع هو مجرد أحمق لا يعنيه البشر ولا الواقع الذى يعيشونه.. لا يعبأ بتفاصيل الحياة الموجودة بالفعل.. لا يدرك أن الأرض تسع الجميع  
والكلمة نفسها لا يأتى ذكرها فى سطور الفيلم
نعم سطور, فالفيلم رواية مرئية ملئية بالتفاصيل والأحداث والشخصيات المتعددة المختلفة لكن ثمّة رابط ونقطة تماس يتلاقى عندها الجميع


عمر(19 سنة)  المطارد بالموت إن لم يدفع الدية التى لا يقدر على توفيرها.. وليس له أى ذنب فى أصل الحكاية من أولها
العلاقة الغرامية السرية التى تجمعه مع بنت صاحب المطعم المسيحى أبو إلياس الذى يعرف بالأمر ويتحول العطف فى لحظة إلى كراهية لأن عمر مسلم وهم مسيحيين.. ويقرر التخلص من عمر بطريقته


مالك (16 سنة) من نابلس العامل فى المطعم بدون تصريح وطوال الفيلم لا يفكر سوى فى أمه المريضة تخرج من المستشفى لعدم توفر المصارى
ويكون الشاهد الوحيد على جريمة قتل (بينج) صديقهم الفكاهى المستمتع بحياته والذى تجمعه علاقة حب مع فتاة يهودية ويقرر أن ينتقل للعيش معها.. نكتشف بعد ذلك أن بينج لم يقتل بل مات مينة عبثية !!
 (داندو) الشرطى اليهودى المهموم بحال أسرته وأبيه اليائس بسبب إختفاء أخيه الأصغر فيما يشتبه أنها عملية خطف.. 
قبل أن يتحول الهم إلى غضب بعدما يكتشف جثة أخيه المتحللة

إختبر مشاعرك الإنسانية وشاهد هذا الفيلم

(ملف تورنت الفيلم هنا)







الجمعة، 24 سبتمبر، 2010

عندما تجتمع الطبيعة مع الفن ..!!!

    
فكرة هذه التدوينة جاءت بعد قراءتي لتدوينة متميزة في المدونة الرائدة للصديق بروميثيوس عن واحدة من أفضل منحوتات الفنان البولندي "إيغـور ميتـوراج" بعنوان ضوء القمر , والموجودة بمتنزه في ولاية ميشغان الأمريكية, كما تفضل برومثيوس وذكر في تدوينته..

    الشئ الذي فتح شهيتي لكتابة هذه التدوينة هي تلك اللحظة الخاطفة المليئة بالسعادة و التي تملأ قلبك حين تري تحفة فنية كهذه في صورة علي الانترنت و فجأة تضئ لمبة في عقلك لتدرك أن الأمر يتعدي الصورة لقد رأيتها بالفعل ..درت حولها بل (ولكن أرجوكم لا تخبروا أحداً) تحسستها بيديّ نفسها التي تكتب هذه الكلمات..





     دفعني الحنين أن أعيد تصفح الصور التي التقطتها بكاميرتي الخاصة في ذلك اليوم الذي زرت فيه ذلك المتنزه وأتذكر سعادتي بالخضرة و الجمال و الشمس الرائعة و الجمال الذي يفوق الوصف و يحيط بالمكان في كل تفاصيله .. كنت أشد سعادةً من هؤلاء الأطفال و أنا أري الجمال في الطبيعة  (النباتية و "الحشراتية" كما ستعرفون وتشاهدون في السطور اللاحقة)  .. الفن .. الطفولة .. الشمس التي يحلم برؤيتها سكان ميشغان و يعتبر يومها يوم عيد حقيقي ..



     المتنزه ينقسم إلي قسم خاص للأطفال وهو أول ما يقابلك في المكان ثم المساحات الخضراء الشاسعة المزينة بأشجار ولا أروع
(أنا الذى كنت قبل ميشغان لا أعرف سوي الأشجار الخضراء المتربة المغلوب على أمرها الموجودة في بيئتنا.. لكن هناك تفتحت عيناي علي ألوان بديعة في الأشجار تجعلك تهتف في كل لحظة ياللجمال .. تكاد معها دقات قلبي أن تسمع .. لن أطيل عليكم في هذا الأمر فمن تفضل منكم بزيارة مدونتي سابقاً يعرف ولعي بالأشجار)



      نعود للمتنزه .. بعد قسم الأطفال و الذي تحيطه بوابة ملونة رائعة و خارجها بحيرة صغيرة ضحلة محاطة بأشجار فارعة رشيقة تتحدي ثلوج ميشغان و تعشق شمسها ..معظمها أشجار الصنوبر الخالدة (ولنا مع الصنوبر حدوتة أخري في تدوينة لاحقة) .. و بعد ذلك وجدتني و قد فقدت الإحساس بخريطة المكان والتي أمسكها بيدي عندما رأيت زهور التيوليب التي أعشقها بألوانها الجميلة ومن بعيد تلوح لي ابتسامة تلك الصغيرة المتجهمة في طفولة رائعة
(لكي تفهم كيف نري الإبتسامة في تجهم أحدهم لابد و أن تكون واحداَ من هؤلاء الذين يبتسمون و في عينيهم لمعة الدموع)





     و كلما سرت في المكان وجدت الجمال يغمرك أكثر و أكثر من أشجار و نباتات و ألوان و بسمات الأطفال و الأهم جمال الإنسانية والأخوة ودفء النفوس عندما تتلاقى و تتفق على شىء.. هم يبتسمون في وجهك ولا يعنيهم من أمرك شيئاَ فهم هنا لأنفسهم ولأجل ما يحبون .. هم هنا ليحتفلوا بالحياة .. بالشمس .. بالطبيعة .. بالفن و ليس بك فأنت جزء من صورة الحياة التي يحتفون بها فقط لأنك "انسان"..!!
     بالطبع تنقسم الحدائق الخضراء حسب نوع و طبيعة النباتات المزروعة في المساحات المختلفة بنظام شديد ودقة لا تخطئها العين.. فهناك الركن الإنجليزي و الفيكتوري و الإستوائي ..لكن لا أخفي عليكم أن لحظة الاستمتاع بجمال كهذا تنسيني كل منهج علمي في التعرف علي مسميات و تقسيمات الأشياء و يصبح الأمر الوحيد المعنيّ في نظري هو الجمال فحسب .. و ليكن اسمه و صفته ما يكونا !!






    قسك المتنزه الخاص بالمنحوتات هو من أكثرها روعة .. عندما تجد جمال الفن الذي أبدعته اليد البشرية وقد اندمج و سكن في أحضان الطبيعة الساحرة تلفه من كل مكان .. ليقف الإنسان منا غارقاً في جمال لا يوصف بكلمات أبداً لن توفيه حقه...







اسمحوا لي و أنا أتحدث عن ركن المنحوتات بالمتنزه أن أعيد ذكر منحوتة ضوء القمر و التي تفضل برومثيوس بذكر معلومات وافية عنها و عن اليد التي أبدعتها .. لهذا سأكتفي بصورة لها فقط ..

منحوتة ضوء القمر

     و لا تخطئ العين أبداً في زيارة كهذه الحصان الأمريكي و الذي قامت بنحته الفنانة الأمريكية "نينا أكامو"  واحدة من أشهر الفنانين الأمريكين المعاصرين و المشهورة بمنحوتاتها البرونزية الضخمة.
  من المعروف عن نينا أنها عضو نشط و بارز في عالم عشاق سيد عصر النهضة "دافنشي". و بدأت فكرة نحت الحصان الأمريكي البرونزي الشهير و القابع في ذلك المتنزه في عام 1977 عندما قرأ طيار أمريكي و جامع للقطع الفنية من بنسلفانيا يدعي "تشارلز دنت" في المجلة الجغرافية الوطنية عن منحوتة للسيد "دافنشي" علي هيئة حصان برونزي ضخم كانت قد تحطمت قبل خروجها للنور ..
و لأنه درويش آخر من دراويش السيد "دافنشي" فقد قرر مع مجموعة من المساعدين إحياء فكرة المنحوتة و بالفعل بدأ عمل الفريق و لكن لم يكتب لهم أبداَ النجاح بسبب أخطاء تشريحية و نسبية وقعوا فيها و من هنا جاء قرار الاإستعانة ب "أكامو" لتصحيح أخطاءهم و لكن الأمر إنتهي بتنفيذ "أكامو" لتصميم جديد خرج للنور تحت اسم "الحصان الأمريكي" و الذي يبلغ ارتفاعه أربعة و عشرين قدما
 و يوجد توأمه في ميلانو في نفس المكان الذي كان مقرراً أن توضع فيه منحوتة السيد "دافنشي" و التي لم تخرج إلي النور ...

الحصان الأمريكي



و عند زيارتك لموقع الحصان الأمريكي في ذلك المتنزه لا يمكن أن تخطئ عينك النماذج المصغرة منه و التي لا تقل عن المنحوتة الضخمة روعةً.. ويزيدها روعة ضحكات الملائكة الصغار من حولها .. 

جمال الطبيعة .. جمال الفن .. جمال الإنسان



     هناك الكثير للحديث في هذا المكان مثل المسرح المكشوف و مقاعده التي هي عبارة عن مسطحات خضراء مدرّجة و تقام عليه حفلات موسيقية في الصيف .. لكن دعوني أنهي حديثي بكلمات قليلة عن معرض الفراشات و الذي يقام لمدة شهر ونصف سنوياً و هو معرض يضم مجموعة متنوعة من الفراشات الاستوائية و التي ترد دفعة جديدة منهااسبوعياً للمعرض ..
بالطبع الفراشات متروكة حرة داخل بيت زجاجي لتلهو مع النباتات الملونة و البيوت الزجاجية و البشرالمبتهجين و الذين جاءوا يحتفلون بالحياة ...!!

مدخل البيت الزجاجي حيث تلهو الفراشات











     نصيحة أخيرة بعد قراءة الموضوع .. أعيدوا النظر للصور علي موسيقي "Village Swallows" لجوزيف شتراوس الأخ الأصغر و الأقل شهرةً في عائلة يوهان شتراوس (ولنا معه لقاءً قريباً) ...


الجمعة، 17 سبتمبر، 2010

فيه حكومة تستحمر شعب بالشكل ده؟؟


الصورة فى الأعلى نشرتها جريدة الأهرام  أمس الخميس وتظهر العجوز مبارك فى البيت الأبيض يسير فى المقدمة
حتى أن أوباما النحيل الرشيق لا يمكنه اللحاق به
كما يظهر فهو أنشطهم وأسبقهم وكله صحة وعافية !!
فهو القائد الحكيم الملهم للغرب و الشرق وما بينهما

لكن
 الحقيقة المخجلة والفضيحة المجلجلة أن هذه الصورة التى نشرتها أعرق جرائد مصر وأكبرها ليست سوى صورة مفبركة
صنعها أحد مراهقى الجريدة بالفوتوشوب
ليضحكون على الناس بها

الحقيقة أن مبارك كان يجر قدميه بالعافية أصلا ليلحق بهم


الصورة الحقيقية

الخبر فى  البى بى سى

الخميس، 16 سبتمبر، 2010

عن القراءة.. عن الفعل المقدس


فكرة هذه التدوينة قرأتها فى الأصل فى مدونة الصديقة كوفية
وأى حديث فى الكتب أو عنها يأسرنى.. أحببت أن أشارك وأتمنى من الجميع المشاركة فيها

- من أرسل الدعوة؟
لا أحد..لكنى تطفلت على كوفية !!

- ما هي كتب الطفولة التي بقيت عالقة في ذاكرتك ؟
  حظى (السىء أو الجيد لا أعلم) لم أتربى وسط أناس تقدر أو حتى تحترم قيمة القراءة أو الكتاب
وبالطبع يخلو من رائحة أى كتاب سوى المصجف طبعا
لكننى قرأت كتب كثيرة معظمها فى المكتبات العامة والباقى كنت أبتاعه خلسة
وإذا كان سن الطفولة هو حتى سن المراهقة فربما اول الكتب التى قرأتها كان قصة عقلة الاصبع وبعض قصص جحا المصورة
وفى مرحلة لاحقة قرأت ملخصات لأعمال شكسبير وروائيين عالميين مثل رواية هوجو التى لا زالت تفتنى البؤساء و أحدب نوتردام و الحرب والسلام وأنا كارنينا و قصة مدينتين وأوليفر تويست - مارك توين
اللص والكلاب
هؤلاء علمونى (سلامة موسى)و عودة الروح (توفيق الحكيم)
وكتب أخرى لأنيس منصور ويوسف السباعى
وكتب أخرى لا أتذكر معظمها

-من هم أهم الكتاب الذين قرأت لهم ؟
كثيرون :
يوسف إدريس (بالأخص بيت من لحم)
و أحمد مستجير(جميع كتاباته سواء المترجمة أو مقالاته المجمعة فى سلسلة فى بحور العلم
طه حسين (كتبه الاولى المبكرة)
جورج طرابيشى وسلامة موسى و صلاح عبد الصبور
 وأمل دنقل وجبرا ابراهيم جبرا ورشيد بوجدرة
وعبد الرحمن منيف ومحمد الماغوط ومحمد الفيتورى
عبد الغفار مكاوى ولويس عوض وصنع الله ابراهيم

- الأجنبي مترجم إلى العربي :
وليام فوكنر
ديستوفسكى
خوسيه ساراماجو
جونتر جراس
ميلان كونديرا
كوتزى
أرثر رينبو
فرجينيا وولف
ايتالو كالفينو
بريشت
ريلكه

- من هو الكاتب الذي قررت أن لا تقرأ له مجدداً؟
زغلول النجار!! (أونطجى مدارى ),وكل من على شاكلته
علاء الأسوانى ( أونطجى علنى)
باولو كويلهو (أحسه يكتب بسذاجة الأطفال لا براءتهم)
أدونيس (منذ الرائحة الأولى لم أستطعم كتاباته)
جمال الغيطانى (من تملق صدام إلى تملق الحكام إلى تملق نفسه)
مصطفى محمود (الأرض ليست بعيدة عنا لهذه الدرجة يا درش)
العقاد (عملاق صنعته الظروف العبيطة)
أنيس منصور(شريك حسن فايق فى خلطة الطرشى وبظنى أضاع موهبته فى التمثيل)
إبراهيم عيسى ( يكفى أنه كتب عن كل ذلك الهم و الغم وما زال يبتسم فى صورة مقاله)
وصراحة ندمان جدا على الوقت التى قضيته فى قراءة أعمال أى منهم


- من هو الكاتب الذي لم تقرأ له وتتمنى قراءة كتبه ؟
ماركس
ميشيل فوكو
فاطمة المرنيسى
اورهان باموق
ابراهيم الكونى
غادة السمان
يوسف زيدان

- ما هي قائمة كتبك المفضلة ؟
الصخب والعنف - فوكنر
مائة عام من العزلة - ماركيز
تاريخ القراءة - ألبرتو مانغويل
هكذا تكلم زرادشت - نيتشه
فصل فى الجحيم - رينبو
ملحمة كلكامش-أوديسة العراق الخالدة - طه باقر
قرية ظالمة - محمد كامل حسين
أشعار صلاد خبد الصبور
وأعمال أمل دنقل الكاملة

- الكتب التي تقرؤها حالياً ؟
ثورة الفكر فى عصر النهضة الأوروبية - لويس عوض

- أرسل الدعوة لأربعة مدونين :
بروميثيوس ... بصيص ... كونتيكى ... La Mia Luna
و أدعو جميع من يقرأ هذه التدوينة للمشاركة

** (الأصدقاء بروميثيوس و كونتيكى و بصيص أرسلوا مشاركاتهم فى التعليقات )


الأربعاء، 8 سبتمبر، 2010

مائة حكمة وحكمة

بقلم : آمال نوّار
- - -


*(1) هذا الذي لا يؤمن بشيء، لايزال في حاجة إلى امرأة تؤمن به.
يوجين روزنستوك
Rosenstock-Huessy


*(2) القصيد البارع، من إبداع مُتشكّك عميق.
بول فاليري
Valéry


*(3) كل نشاط ذهني سهل إذا لم يلزمه أخذُ الحقيقة في الحسبان.
مارسيل بروست
Proust


*(4) اللباقة تكمن في معرفتنا إلى أيّ حدّ نذهب في تخطّينا الحدود.
جان كوكتو

Cocteau

*(5) النذور تبدأ حين يموت الأمل.
ليوناردو دا فينشي
Leonardo DA Vinci


*(6) المتشائم شخصٌ أُجْبر َعلى العيش مع متفائل.
ألبرت هيوبارد
E. Hubbard


*(7) الحبّ المثالي يعني أن يحبَّ المرءُ مَنْ بسببه أضحى تعيساً.
سورين كيركيغارد
Kierkegaard


*(8) قليل من الرجال يتحدّثون باتّضاعٍ عن التواضع، بعفّة عن الطهارة، بتشكّك عن الشكيّة.
بلايز باسكال
Pascal


*(9) الكبرياء لا ترغب في أن تدِين، الخيلاء لا ترغب في أن تفي.
فرانسوا دي لا روشفوكو
La Rochefoucauld


*(10) كلما ازداد الشخص نقاءً، ازداد تعاسةً.
أنطون تشيخوف
Chekhov




*(11) العالم أفضل كلّ يوم، ثم أسوء مجدداً في المساء.
كين هيوبارد
Kin Hubbard

*(12) الترياق الوحيد للعذاب النفسي هو التألّم الجسدي.
كارل ماركس
Marx

*(13) الزواج هو المغامرة الوحيدة المُتاحة للجبان.
فرانسوا ماري أرويه أو فولتير
Voltaire

*(14) هو الذي يجعل من نفسه حيواناً يتخلّص من ألم أن يكون رجلاً.
صاموئيل جونسون
Dr. Johnson

*(15) السعداء جداً من الرجال، والتعساء جداً منهم، عرضةً بالمثل لأن يضحوا قساة القلوب.
شارل مونتيسكيو
Montesquieu

*(16) رجلٌ قاسٍ مَنْ هو عادلٌ فقط، وحزينٌ مَنْ هو حكيمٌ فقط.
فرانسوا فولتير
Voltaire

*(17) الحبّ يحدّ من كياسة المرأة، وينمّيها لدى الرجل.
جان بول ريتشتر
Richter

*(18) محبتي هي وزني.
سانت أوغستين
Saint Augustine

*(19) مَنْ لا يستمتع بالعزلة لن يهوى الحريّة.
آرثر شوبنهاور
Schopenhauer

*(20) إذا كنتَ تخشى الوحدة، فلا تتزوج.
أنطون تشيخوف
Chekhov

*(21) غِمْدُ الشَفَقة المَطلي بالذهَب يخفي خنجر الحَسَد.
فريدريك نيتشه
Nietzsche

*(22) لاشيء يبدو لي في منتهى التفاهة كلغة الكتب في الأحاديث.
ستاندال
Stendhal

*(23) من الخطأ الحديث عن اختيارٍ سيّء في الحبّ، بما أنه حالما يوجد اختيار، فهو حُكْماً سيكون سيئاً.
مارسيل بروست
Proust

*(24) أُولى مؤهلات المؤرّخ، عجزه عن الإختراع.
ستاندال
Stendhal


*(25) ليس مُمْتَدَحاً مَنْ مادِحُه لا يستحقّ المديح.
غابريال هارفي
Harvey

*(26) المَكْر هو الملجأ المظلم للعجز.
إيرل تشسترفيلد الرابع
Chesterfield

*(27) الحبّ يبدأ بالحبّ؛ لا يمكن للصداقة مهما تكن حارّة أن تستحيل حبّاً مهما يكن واهياً.
جان دي لا برويار
La Bruyère

*(28) النساء يجعلننا شعراء، الأطفال يجعلوننا فلاسفة.
مالكولم شازال
Chazal

*(29) الحلم يتيح لكلّ واحد منا، بسريّة وطمأنينة،أن يكون مجنوناً كلّ ليلة من حياته.
د. تشارلز فيشر (المحلّل النفسي)
Fisher


*(30) تنضج روح الشاب من القوّة إلى الجمال أثناء ينضج جسده من الجمال إلى القوّة.
جان بول ريتشتر
Richter

*(31) الحبّ لا يكمن في تحديق واحدنا في الآخر، وإنما في تحديقنا معاً في الإتّجاه عينه.
أنطوان دي سانت إكزوبري
Saint Exupéry

*(32) موهبة من دون عبقرية ليست بالهامّة، لكن عبقرية من دون موهبة هي لاشيء على الإطلاق.
بول فاليري
Valéry

*(33) الإنسان الحكيم يخلق فرصاً أكثر مما يجد.
فرانسيس باكون
Bacon

*(34) أن تصف السعادة يعني أن تحطّ من شأنها.
ستاندال
Stendhal

*(35) طوال هذه القرون، لعبت النساء دور زجاجٍ للرؤية، قادر على أن يعكس صورة الرجل ضعف حجمها الطبيعي.
فيرجينيا وولف
Virginia Woolf

*(36) لا أحد يوماً أحَبَّ أحداً كما يودّ كلّ واحدٍ أن يُحَبّ.
ميغنون ماكلافلين
Mignon McLaughlin

*(37) أن تكون على حقيقتك يعني أن تكون الشخص نفسه عندما يختلي الواحد بنفسه؛ يعني وحيداً – لكن ذلك هو كل ما يعنيه الأمر.
بول فاليري
Valéry

*(38) الصِّبا ارتباك، الرجولة كفاح، الشيخوخة ندم.
بنجامين ديزرائيل
Disraeli

*(39) الصداقة كالمال؛ أيسر أن تُجنى من أن تُحفَظ.
IIصاموئيل باتلر
Samuel Butler II

*(40) المؤرّخُ نبيٌّ في الإتّجاه المعاكس.
فريدريك شليغيل
Schlegel

*(41) صديق البشرية جمعاء، لا يتّفق وذائقتي.
موليير
Molière

*(42) الرجل غنائي، المرأة ملحمية، الزواج مسرحي.
نوفاليس
Novalis

*(43) أن تتزوج ثانيةً إنما انتصارٌ للأمل على التجربة.
صاموئيل جونسون
Dr. Johnson

*(44) الكاتب شخصٌ ما، يستطيع أن يستنبط لغزاً من جواب.
كارل كروس
Kraus

*(45) كل ما أرجوه في خصوص دَفْنِي هو ألاّ أُدفَنُ حيّاً.
إيرل تشسترفيلد الرابع
Chesterfield

*(46) الأفكار، بما أنها متميّزة عن الأحداث، لا يمكن البتّة أن تكون جديدة.
حنّة آرندت
Hannah Arendt

*(47) أَمَد الشَغَف يكون متناسباً ومدى مقاومة المرأة في الأصل.
هنري دي بلزاك
Balzac

*(48) عندما فاته ماذا يقول، أَقْسَمَ.
اللورد بايرون
Byron

*(49) لا أحد ارتكب حماقة شديدة إلا انطلاقاً من مبدإٍ ما متشدّد.
وليام لامب، فيكونت مالبورن الثاني
Melbourne

*(50) كنتُ امتدحتكَ أكثر لو كنتَ امتدحتني أقلّ.
XIVلويس
Louis XIV


*(51) ما من شيء مروّعٍ أكثر من مخيّلة بلا ذائقة.
جوهان فولفغانغ فون غوته
Goethe

*(52) لا أرغب البتّة في محادثةِ رجلٍ كَتَب أكثر مما قرأ.
صاموئيل جونسون
Dr. Johnson

*(53) أصدقاؤنا يعلموننا ماذا يمكننا أن نفعل، أعداؤنا يعلموننا ماذا علينا ان نفعل.
جوهان فولفغانغ فون غوته
Goethe

*(54) يوماً ما، بعض ما سوف أحبّه لدى كاتبٍ شاب وأثني عليه، لن يمكنني – وأنا محقٌ – إذا ما واصله، سوى أن أبغضه لأجله.
بن جونسون
Jonson

*(55) القناعات الراسخة هي خصوم الحقيقة الأشدّ خطراً من الأكاذيب.
فريدريك نيتشه
Nietzsche

* (56) الأمور لا تتبدّل ولكن أمانينا تتبدّل عما قريب.
مارسيل بروست
Proust

*(57) كم هو عقيمٌ أن تجلس لتكتبَ فيما أنتَ لم تقف لتعيش.
هنري دافيد ثورو
Thoreau

*(58) نحن نفكّر في العموميات، لكننا نعيش في التفاصيل.
ألفرد نورث وايتهد
Whitehead

*(59) لا أحد يكذب بوقاحة شديدة مثل الرجل الساخط.
فريدريك نيتشه
Nietzsche

*(60) ليس لشيء مظهر أقبح بالنسبة إلينا أكثر من الصواب حين لا يكون إلى جانبنا.
جورج سافيل، مركيز هاليفاكس
Halifax

*(61) الحبّ أصغر من أن يَدْركَ الضمير، لكن مَنْ يدري أنّ الضمير ليس مولوداً من الحبّ؟
وليام شكسبير
Shakespeare

*(62) علينا أن نعمل في خدمة أنفسنا أعواماً كثيرة قبل أن نكسب ثقتنا الذاتية.
هنري س. هاسكينز
Haskins

*(63) كل شخص يودّ أن يكون شخصاً ما: لا أحد يريد أن يكبر.
جوهان فولفغانغ فون غوته
Goethe

*(64) كُثر يستطيعون الذهاب إلى الجنّة بنصف الجهد للذهاب إلى الجحيم.
بن جونسون
Jonson

*(65) السماء هي الخبز اليومي للعيون.
رالف والدو إمرسون
Emerson

*(66) الطبيعة لا تخرق قوانينها قطّ.
ليوناردو دافينشي
Leonardo DA Vinci

*(67) قد قابلَ شخصاً من كل صنف، باستثناء الشخص العادي.
قد عرفَ كلّ شخص، إذا جاز القول، باستثناء كلّ شخص.
إيرل تشسترفيلد الرابع
Chesterton

*(68) الزواج الأكثر سعادة الذي يمكنني تصوّره؛ اتّحاد رجل أصمّ بإمرأة عمياء.
صاموئيل تايلور كولريدج
Coleridge

*(69) التقليد هو نقد.
وليام بلايك
Blake

*(70) التفكير أكثر متعة من المعرفة، ولكن أقلّ متعة من النظر.
جوهان فولفغانغ فون غوته
Goethe

*(71) للأحلام قوّةُ تأثيرٍ قدر ما للأفعال.
ستيفان مالارميه
Mallarmé

*(72) يودّ الرجال دائماً أن يكونوا حبّ المرأة الأول، تودّ النساء أن تكنّ غرام الرجل الأخير.
أوسكار وايلد
Wilde

*(73) أولئك الذين معرفتهم أقلّ، طاعتهم أفضل.
جورج فاركوهار
Farquhar

*(74) العاقل وحده يحوز الأفكار؛ أغلبية البشر هي التي تستحوذ عليهم.
صاموئيل تايلور كولريدج
Coleridge


*(75) الرجل جليدٌ نحو الحقيقة ونارٌ نحو الكذب.
جان دي لا فونتين
La Fontaine

*(76) التساؤل ليس صيغة الحديث بين السادة.
صاموئيل جونسون
Dr. Johnson

*(77) وحدهم الأناس السطحيون لا يحكمون من خلال المظهر. إنّ سرّ الكون في ما ظهر لا في ما لا يظهر.
أوسكار وايلد
Wilde

*(78) إنّه لترفٌ أن تكون مفهوماً.
رالف والدو إمرسون
Emerson

*(79) حيثما يكون كل شيء سيئاً لابدّ أنه من المفيد معرفة الأسوء.
فرانسيس هربرت برادلي
Bradley

*(80) سرُّ أن تكون مضجراً هو أن تفصحَ عن كل شيء.
فولتير
Voltaire

*(81) الكاتب الطليق يبدو دائماً أكثر موهبة مما هو. لكي يكتبَ الواحدُ جيداً، تعوزه سهولةٌ طبيعية وصعوبةٌ مكتسبة.
جوزيف جوبرت
Joubert

*(82) الموت يقضي على الرجل، لكنّ فكرة الموت تصونه.
إدوارد مورغان فورستر
Forster

*(83) على الشخص الإحتفال بالنهاية السعيدة فقط؛ الإحتفال بالبدايات، يستنفد المتعة والطاقة اللازمتين لدفعنا إلى الأمام وصوننا في المعترك الطويل. ومن بين الإحتفالات كلّها، الإحتفال بيوم الزفاف هو الأسوء؛ ما من يوم ينبغي إبقائه أكثر هدوءاً وتواضعاً.
جوهان فولفغانغ فون غوته
Goethe

*(84) يستحيل أنّ الحقيقة تُقال، لكي تُفهَمَ، وليس لكي تُصدََّقَ.
وليام بلايك
Blake

*(85) ما من مصدر هائلٍ للخطأ كمثل السعي وراء الحقيقة المطلقة.
(II) صاموئيل باتلر
Samuel Butler (II)

*(86) يلزم وقتٌ أقلّ لتعلّم الكتابة بنبل منه بيُسْرٍ وصراحة.
فريدريك نيتشه
Nietzsche

*(87) ما من سؤال تصعب إجابته كثيراً، مثل ذاك الذي جوابه بيّن.
جورج برنارد شو
Shaw

*(88) عقولنا تعوزها ملابسٌ قدر ما تعوز أجسادَنا.
(II) صاموئيل باتلر
Samuel Butler (II)

*(89) الرجال كلّهم رجال عاديون؛ الرجال الإستثنائيون هم مَنْ يفطنون لذلك.
إيرل تشسترفيلد الرابع
Chesterton

*(90) الرجل لا يكشف مطلقاً عن شخصيته بوضوح أكبر، أكثر من عند قيامه بدور شخصية أخرى.
جان بول ريتشتر
Richter

*(91) من الصعب أن تبقى صامتاً إن لم يكن لديك ما تفعله.
آرثر شوبنهاور
Schopenhauer

*(92) المفيد يثير استياءنا إذا كنا لم نبلغ بعد سن إدراكه.
فريدريك نيتشه
Nietzsche

*(93) الشِعر الأكثر صدقاً هو الأكثر تلفيقاً.
وليام شكسبير
Shakespeare

*(94) البهجة الوحيدة في العالم، هي أن تبدأ.
سيزار بافيس
Pavese

*(95) حياة المرء الحقيقية هي دائماً الحياة التي لا يقودها.
أوسكار وايلد
Wilde

*(96) في الأحلام لا أذكر حال الشعور تلك، الإعتيادية جداً في اليقظة، والمتمثلة في التفكير في شيء والنظر إلى شيءٍ آخر.
صاموئيل تايلور كولريدج
Coleridge

*(97) صعوبة أن يرى المرء نفسه هي مثل أن ينظر إلى الخلف دون أن يستدير.
هنري دافيد ثورو
Thoreau

*(98) منحى الفكر أكثر أهمية من تقدّمه.
جوزيف جوبرت
Joubert

*(99) الدروس لا تُعطى، تُؤخذ.
سيزار بافيس
Pavese

*(100) الرجل المشبوب العاطفة لا يملك الوقت لكي يكون ذكياً.
ستاندال
Stendhal

*(101) الحبّ الحقيقي مثل رؤية الأشباح: كلنا نتحدّث عنه، لكن قليلين منا رأوا واحداً.
فرانسوا دي لا روشفوكو
La Rochefoucauld
- - - 
* منشور فى مجلة دروب
** The Painting : A Young Girl Reading, c. 1776 By Jean-Honoré Fragonard

الخميس، 2 سبتمبر، 2010

يااا شييييييخ ..!!!


  منذ يومين كنت في غرفتي و من خارجها أسمع أصداء مكالمة تليفونية معتادة و تتكرر كثيراً بين أمي و حفيدها الصغير عندما إنتبهت فجأة لكلمة بسيطة قالتها أمي معلقة علي واحدة من حواديته الطفولية المحلاة بخياله.. أمي قالت: ياااااااااا شيييييخ
و طبعاً كان هذا تعليقاً علي واحدة من خيالات ذي الأربع سنوات التي يصعب تصديقها، و وجدتني أتساءل بحيرة شديدة لماذا قالت أمي ياااا شيييييخ تعليقاً علي شئ يصعب تصديقه ؟!!

و بعدها قررت أن انتبه للأمر قليلاً فوجدت أنه يتكرر كثيراً و في مواقف مختلفة و دائما السبب واحد (شخص ما يتحدث عن أمر يستنكره من يستمع إليه و يعبر بسخرية عن رفضه لتصديق هذا الـ NONESENSE !!
لماذا اخترنا الشيخ في هذا الموقف للتعبير عن سخريتنا مما نستمع و رفضنا لتصديقه ؟؟ لماذا لا نقول ياااا دكتووووور ... أو حتي ياااا باشمهندززززززززز (بالزين طبعااا ^-*)؟؟

ياااااااااا شييييييييييييييييييييييخ!!!
أعتقد أن الموضوع و مافيه أن عقلنا تربي داخله أن ما يقوله هؤلاء اللذين يسمون أنفسهم (شيوخاً) ما هو إلا هراااااااااء بلغة المثقفين و NONESENSE  بلغة المؤدبين وBULL SHITبطريقة الأمريكان.. من الآخر يعني هو أي كلااااام بلغة عم علاااام!!!
ولأننا لا نستطيع أن نجهر بردة الفعل العقلية الفطرية هذه فالحل الوحيد هو التحايل أو كما يحلو لـ (لمبة) عقلي أن يسميه "تواطؤ"  لنعبر عن ذلك الرفض الفطري للكلام الفاضي.. فنخرج إحساسنا بالرفض و المقاومة هذا مع رفضنا لكل ما لا يقبله العقل و يرفض تصديقه و هكذا نتخيل من يحدثنا بالهراء في شكل الشيخ ونجد أنفسنا نهتف بتلقائية شديدة : يااااااا شييييخ!!

نفس المنطق الذي يدفعنا لإستخدام تعبيرات مثل: يا دييين النبي!! و نحن نعبر عن استغرابنا و دعوني مرة أخري أقول استنكارنا لموقف فيه عنف او بالتعبير الدارج موقف فيه (افترااا) و نهتف بغضب : يااا دين النبي ايه الافترا ده!!

و مرة أخري هو العقل و فطرته التي تخرج و تصيغ تعبيرات مثل هذه نقرن فيها بين رفض (الافتراا) اللاخلاقي و بين دين النبي!! .. و لو فكرنا قليلاَ لوجدنا كثيرا َ من هذه التعبيرات في لغتنا الدارجة نستخدمها عشرات المرات كل يوم دون وعي، تماما مثلما نستخدم تعبير "شيوخ الفتة" و عندما بحثت في سبب التسمية قالوا لي _والعهدة علي الراوي_ أنه من زمن بعييييييييييييد اعتاد الحكام علي إطعام الشويخ الفتة و عندما تمتلأ البطون بهذا الطعام الدسم و الذي عاش المسلمون الأوائل وهم يحلمون بيوم يتناولون فيه الثريد ( والثريد يعني الفتة و أهو كله مفوت علي كله) ..المهم عندما تمتلأ البطون بالثريد يحصل الحكام علي ما يريدون من فتاوي و أحكام تخدم مصالحهم الشخصية و أما ما عداهم من بشر (يولعوا لا مؤاخذة)!!


 و حتي لا أطيل الكلام دعوني أنهي بنكتة لو تفكرنا فيها بس لو... و آه من لو و ابعد يا شيطان ما تفتحش الباب عشان محدش فاضيلك : بيقولك أن أحدهم ذهب لأحد الشيوخ (شيوخ الفتة) و طلب فتواه في موقف عصيب حدث له و لا يجد له مخرجاً فقد بال الكلب علي واحد من جدران بيته (علمها البوبي ع الحيطة يعني) و الرجل الآن يريد أن يطهر بيته و لا يعرف كيف ؟ّ!!
فعقد الشخ ساعديه و قاله له: لا محيص .. لابد أن تهدم هذا الجدار وتعيد بناءه سبع مرات حتي تضمن أنه تطهّر من بول الكلب.. وسمع الرجل الفتوي (وعشان هو مؤدب بس ذكي) قال للشيخ حسناً يا شيخنا و لكن إعلم أن هذا الجدار هو نفسه الجدار المشترك بين بيتي و بيتك.. و طبعا وجد الشيخ المخرج و قال لطالب الفتوي: الدين يسر يا سيدي و أري أن قليل من الماء يطهره!!!!!!
و أنا بقي باقوله ياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا شيييييييييييييييييييييييييييييييييخ!!!!!