الثلاثاء، 24 ديسمبر، 2013

مطلوب كريسماس إسلامى

إعادة نشر
الكريسماس من أغرب الكرنفالات الجميلة بنظرى
رغم أن أصله طقس وثنى.
 البعض يعود به إلى أسطورة شجرة الحياة البابلية وأعياد الشتاء أو إلى قصة إيزيس وأوزيريس وشجرة الكريسماس هى نفسها شجرة أوزيريس زوج إيزيس التى تحمل جسده فى الأسطورة الشهيرة لكنه إرتبط تاريخياً بعدها  بالمسيحية
 
 
ورغم أن الكثير من قساوسة المسيحية يحرمون الإحتفال به
طبعاً, هو محرم قبله من قبل مشايخ المسلمين.
مع ذلك هو أكثر الأعياد بهجة فى العالم كله
مهرجان مبهج يجمع العالم كله, بعناصره وخيالاته الأسطورية التى تزيده بهجة !!
فى صورة لا تعكس سوى رغبة الإنسان الحقيقية بالفرحة والإحتفال بالحياة 
ورغبة أخرى أصيلة فى التحرر وتحويل أى عيد أو طقس دينى إلى فرحة دنيوية محضة !!
 
أكيد أنت مثلى تعرف الكثير ممن يعيشون فى مجتمعنا العربية والإسلامية ممن تستحوذ الشجرة المزدانة على إعجابهم وتغمرهم بهجة الإحتفال الكوزموبوليتان

 لكن أشك إن كنت تتذكر الحصان والعروسة والجمل وغيرها مما إقترنت بالإحتفالات الدينية عند المسلمين وكان المسيحيون يشاركونهم أيضاً تلك الديكورات
 التى للأسف إنقرضت وإختفت أمام زفرة التنين الوهابى البغيض..

 ولم يبقى سوى إحتفالات دموية، كإحتفالات الأضحى أو عاشوراء.
 
كل هذا جعلنى أتساءل 
لماذا هذا العيد على الرغم أن المسيحيين ليسوا أغلبية كائنات هذه الأرض
وعلى الرغم من إختلاف المسيحيين أنفسهم عليه
وعلى الرغم من أشياء كثيرة أخرى
لكن لماذا أصبح هذا العيد كفكرة مبهجة للجميع وأصبحت رموزه بشكل ما
ولماذا لم يفلح المسلمون فى إختراع أو ترويج عيد بمثل هذه الشعبية ؟؟!


السبت، 14 ديسمبر، 2013

المهدى لا يأتى مرتين


فى 20 نوفمبر 1979.. قام "جهيمان العتيبى" بإقتحام المسجد الحرام بمشاركة ما يقرب من 1500 شخص من تابعيه, والمؤمنين بأن صهره هو "المهدى المنتظر"
ولم تتمكن السلطات السعودية منهم. فشلت حتى فى إقتحام المسجد بالدبابات قبل أن تطلب العون من جيش باكستان وتستعين بعساكر من الفرنجة الصليبين وحصار دموى إمتد لثلاثة أسابيع سقط خلاله قتلى كثيرين, من بينهم شبيه المهدى.
 والسؤال: ماذا لو أن هذا الرجل كان بالفعل هو "المهدى" نفسه فيه؟ هل فيه إستبن بديل للحدوتة لو غباء البشر بوّظ الحبكة الأصلية؟


طيب.. لو لم يكن هو, ما الذى يضمن أنه لن يُقتل كما حصل من قبل؟
خاصة لو علمنا أن شبيهه, العتيبى بوجهه الملائكى وسحنته الثورية الجيزاسية (نسبة إلى جيزاس المعروف بالمسيح) كان مشهوداً له بالصلاح والتقوى وكان عدد تابعيه ليس بالصغير. للمفارقة كانوا يسمون أنفسهم "إخوان" !

- - - - - - -
 إقرا سيرته العطرة هنا