الأربعاء، 12 ديسمبر، 2012

دولة العفن تسجن ألبير صابر!



 ما الذى قد يعنيه الحكم الصادر على "ألبير صابر" بالحبس ثلاث سنوات (الخبر هنا), وهو لم يفعل شيئاً سوى نشره للفيديو المضىء لحياة الرسول, أو التعبير عن رأيه أو أياً كان ما فعله.. فهو حر لم يهدد حياة واحد أو يجترح من حرية ثانى..
 فى الوقت الذى يمرح فيه المهرجون الساديون أمثال المشاخخ "أبو إسلام" أو "خالد عبد الله" أو شبه الإنسان المدعو"أبو خرطوشة", أو السيكوباتى المريض "عبد الله بدر" أو كريه الرائحة  وسليط اللسان بما لا يخالف شرع ربه "وجدى غنيم" أو غيرهم من زبالات البشر وسقطاتهم, وهم ينفسون قاذوراتهم ويبولون تهديداتهم ليل مساء على مسمع ومرأى الجميع دون أن يجرؤ قضاء أو قانون على ردعهم أو حتى عتابهم, بل أصبحوا نجوماً و"سوبرمين" بألاف م المريدين والتابعين وبرعاية الدولة المتأفغنة ورضاها (وليس بعيداً عن المثال والخيال, الشخصية الهزلية "أبو اسماعيل الكذاب" الذى يربض مع مريديه أمام صرح الإعلام فى مصر بعد ان حوّلوا مداخلها بحضورهم إلى حظيرة خنازير عفنة يمارسون حياتهم بمطلق الحرية !!
 وكأنما الدولة هى التى تسعى إلى إرضائهم ومغازلتهم..

- أولاد ابوسماعيل المتحضرين حوّلوا مدينة الإنتاج إلى سلخانة -

 قلنا أن ألبير لا يستحق المحاكمة أصلاً لأنه لم يقترف أى ذنب سوى أنه شذّ عن القطيع وسمح لعقله أن يخرج من من سجن الثوابت والمتفق عليه لبراح أكبر وأعظم وأصبح يرى الأمور بشكل مختلف وجديد عما إعتاده القطيع الذى لا يعجبه ذلك.. إقتحموا منزله بكل همجية وأسقطوا كل فشلهم وخيبة تفكيرهم فى الإنتقام منه.. تصوّروا أن محاكمته وسجنه ستعيده إلى صفوف قطيعهم السجين بفعل سجّان أشرس وأغبى من سجّان الزنزانة, تصوّروا أن سيتم وأد الفكرة عند معاقبة معتنقها.. تصوّروا..
 وقلنا, على الأقل لتكن محاكمة عادلة وليكن القانون الذى إعتلاه المنافقون المغيبون للإنتقام منه, ليكن سارياً على الجميع لكن عبثاً, لم نسمع فى المقابل سوى صيحات التكبير والتهليل من حناجر صدّأتها الكراهية والحقد وعقول لا ترى فيمن سواها سوى شوية كفرة أنجاس, شرامــ... لا تستحق سوى القتل أو الطرد من "جنة تخلفهم" و"فردوس إنحطاطهم".. بئس جنتهم وبئس فردوسهم وبئس هكذا قانون وهكذا تعاليم جعلت صاحب الفكرة الحرة متهم وصاحب السباب العدائى والتهديد الوقح نجماً إعلامياً..!!

- أبشروا بالعفن القادم -

 حدثنى أكثر عن عدل الإسلام القادم وأخلاق المسلمين وعن القانون وعن سلطة الدولة..
 وحدثنى أكثر عن النهضة وفتح مصر الإسلامى..
 وعن أيام قادمة أكثر قتامة من لون زبيبة صلواتهم المدنسة..
حدثنى عن المحسنات البديعية للعفن..!

هناك تعليقان (2):

  1. ارجوكم يا عرب لا تاسكتوا ثورو من اجل صابر

    ردحذف
  2. غير معرف3:47 م

    و الله لا اراك سوى مريض نفسى حاقد ع الاسلام و ابشرك ان الاسلام قادم رغم كره الحاقديم امثالك وهذا الكالب و قريبا سنطهر ديار المسلمين منكم يا خنازير
    ابشرواااااااااشاااا

    ردحذف