الخميس، 27 سبتمبر، 2012

الصبى "دييجو" عازف الكمان



 هذه الصورة وجدتها بالصدفة فى أحد المواقع والتى يبدو بدورها أنها أخذت صدفة فى مكان ما غير مهم.. صورة من الصور التى يمكن أن نسميها شعبية ويحلو لنا تداولها وقراءتها للحظة ثم تمريرها, لكن هذه الصورة لا شك تستوقف من يراها.. ولا أعتقد أننى رأيت صورة مشابهة لها من قبل!!
   صبى ملوّن.. يمسك بكمان.. ويبكى
وكل هذا الحزن وتلك البراءة على وجهه فى وقت واحد..
لماذا يا ترى , وكيف يكون كل هذا فى مشهد واحد؟!!.. 
هل إندمج مع موسيقاه الحزينة إلى هذه الدرجة؟  
أم هو ببساطة يعزف مجبراً وأستاذه ربما قد عاقبه للتو لكن عينا الصبى ووجهه لا يبدو حزين من ألم القهر أو  العقاب.. بل تبدوا عينيه محدقتين فى نغمات كمانه .. إنها الموسيقى
ثم ترى وجه الطفل الأبيض خلفه, فلا يمكن أن تفهم سوى أن الموسيقى هى ربّة هذا الوجود بحق وجامعة البشر على إختلافهم 

 أحاسيس ومعانى كثيرة تستولى عليك وأنت تشاهد هذه الصورة رغم بساطتها وقلة حرفيتها وجودتها لكن المؤكد أنها تدفعك أكثر لتأملها 

 دفعنى الفضول للبحث أكثر عن تفاصيل ربما تكون وراءها, لأفاجىء بعد حمد جوجل والصلاة على أوبشناته, أنها صورة شهيرة ومعروفة إعلامياً. أو بمعنى أدق معروفة لاتينياً وبالأخص فى البرازيل
  الصبى صاحب الصورة إسمه "دييجو فرازو توركواتو" وأُشتهر بإسم "دييجو عازف الكمان" مولود فى البرازيل عام 1997 وتوفى عام 2010..
كان عازف كمان فى فرقة موسيقية تعزف موسيقى الرايجاى وأصبح "رمزاً للأمل فى الصراع ضد مرض اللوكيميا ورمزاً للسخط ضد جرائم القتل التى ذهب ضحية واحدة منها قائد الفرقة التى يعزف فيها"
نشأ فى جو موبوأ بالمرض والإجرام ومنذ طفولته (وسنوات عمره كلها طفولة)أصيب بأمراض عدة منها الالتهاب السحائى, لكنه لم يفقد حماسته وشغفه بالموسيقى ابداً.. كان يحضر تدريبات الفرقة الموسيقية حتى أصبح بعدها نجم الفرقة وأحد المشاهير إعلامياً
كانت السنة الأخيرة له فى الحياة عندما أصيب بمضاعفات بعد جراحة فى الزائدة الدودية فى نفس الوقت الذى كان يُعالج فيه من اللوكيميا ورقد فوق سرير المستشفى تحت رحمة أجهزة الإنعاش حتى توقف قلبه تماماً

 أُلتطقت الصورة عندما كان يعزف فى جنازة قائد فرقته الموسيقية..


هناك 8 تعليقات:

  1. كما هناك من الالم جميل يستوقفك حينها تذرف الدموع حزنا على فقدان هاكذا بشر والفرح لان فينا مثل هؤلاء البشر ... نحس بالكثير من الامل حينها

    ردحذف
  2. غير معرف11:21 ص

    م حسيت بشي

    ردحذف
  3. الموسيقى ربّة هذا الوجود أجل الله يخلف ع أهلك بس بدال م تجيب شيء نافع و مفيد تجيب لي واحد يبكي من موسيقى و ملايين البشر سود و بيض يبكون بمجرد سماعهم القران مئات الألوف أسلموا عندما سمعوا القران و انت تعلق لي على واحد بكى من موسيقى حرمها الله و رسوله، اتق الله

    ردحذف
  4. كيف استطعت أن تقول ان الموسيقى هي ربّة هذا الكون لمجرد أن هذا الطفل بكا منها و ملايين البشر يبكون عند سماعهم القران الكريم أو قراءتة مئات الألوف أسلموا عند سماعهم كلام الله و تأتي انت لتقول كلمة شركية و العياذ بالله * أن الله لا يغفر لمن يشرك به و يغفر ما دون ذلك * اتق الله و انتبه لكالمك * وما يكب الناس على وجههم في النار الا حصاد ألسنتهم * اللهم اني بلغت اللهم فشهد

    ردحذف
  5. غير معرف
    حاول تحس

    ياسر العطاوى
    المدونة ليست لأمثالك
    عندما تعلم الفرق بين بكائك بين يدى قرآنك الدموى البشع وبكاء هذا الطفل الذى وهبته الموسيقى حياة داخل حياته التعيسة يمكن المتابعة معنا عبر البرنامج.. حاول بالسلامة.

    ردحذف
  6. غير معرف11:15 م

    اخ امير .. نعتك للقران بمواصفات لاتليق كَ قران دموي و بشع في ميزان سيئاتك ..لكن موضوعك مليئ باحساس الطفل وصورته تحكي شدة بأسه ومعاناتهِ وبراءتهِ ..لكن سلمك الله الموسيقى ليست ربة هذا الوجود ..إنهُ الله من خلقني وخلقك وخلق سآئر المخلوقات هو ربّ هذا الوجود ولاشريك له.

    ردحذف
  7. وماذا يفعل إلهك بالضبط؟!

    ردحذف