الخميس، 9 مايو، 2013

ميديشى الشاطر وأخبار الأدب.. "الإسلامى"!




صورة أنشرها للتاريخ، فهى بنظرى إنتكاسة كبرى وبشكل شخصى تعبث بأحلامى وأفكارى فى مكان حساس فى "حارة مزنوقة"
حاولت، حقيقى يا عزيزى حاولت أن أكتب شىء ذى منطق أو معنى تعليقاً على هذه الصورة لكن لم أتمكن، ربما لا زلت فى مرحلة عدم التصديق وهو شىء يصدمنى..
لكن يبدو أن الأمر حقيقى، وهذه الجريدة، وهى بالمناسبة الوحيدة التى كنت أشتريها ثلاث سنين مضت وانت راجع لورا.. فرحان بمحتواها وبصورة الغلاف، والغلاف كان دوماً يحمل وجهة نظر وحس فنى وكانت صور مثل نجيب محفوظ أو جوتنر جراس أو ساراماجو أو لوحات لفريدريش أو إدوارد هوبر "رسّام القلوب الحزينة" أو بيكار أو السجينى أو غيرهم كثيرون تتصدر واجهة الغلاف فى الوقت الذى كان يرأس تحريرها "جمال الغيطانى" قبل أن يتركها ويخلفه واحد أكثر بيروقراطية وأشد تزمتاً ليتركها بعد ذلك للأستاذة "عبلة" التى حوّلتها إلى نشرة قصر ثقافة القاهرة الكبرى، لكنها عل تحولّاتها كان لا يزال بها بعض الأدب، قبل أن يصل بها العبث إلى هذه المرحلة..
المهم.. شعورك إيه وإنت شايف صور الناس المذكورة بتختفى ويتحط مكانها صورة تاجر جملة فى عصابة دينية بصفته "ميديشى" مصر الأول؟!!

- غلاف قديم لأخبار الأدب -
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - 
- بالمناسبة، هى نفس الجريدة التى كتب رئيس تحريرها المستغفل (بالكسر والفتح) يوماً أن ماركس كان يمدح محمد النبى، فى عددها الذى خصصّته للدفاع عن محمد والإنتقام العنيف

هناك تعليق واحد:

  1. غير معرف3:55 م

    يومك جاى يا معرص يابن الوسخة
    عليا الحرام لنفشخك

    ردحذف